حياة واشنطن-وكالات
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء اليوم الأربعاء، بأن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أعلن موافقة اللجنة الوزارية لشؤون الأمن القومي على السماح بإضافة الحد الأدنى من الوقود اللازم إلى قطاع غزة.
وأوضحت موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن المجلس الوزاري وافق بعد ضغوط أمريكية على زيادة إمدادات الوقود إلى غزة، لتصل إلى 120 ألف لتر يوميًا، فيما لم يحدد مكتب نتنياهو الكمية.
اقرأ ايضا: إسرائيل تسمح بدخول الوقود لغزة: حفاظًا على صحة جنودنا من الأوبئة
بموازاة ذلك، أفاد موقع "أكسيوس" الأمريكي بأنه من المتوقع أن يوافق مجلس الحرب الإسرائيلي على زيادة كبيرة في المساعدات الإنسانية والوقود إلى قطاع غزة، مقابل دعم واشنطن لتوسيع العملية العسكرية في خان يونس جنوبي القطاع.
ووفقًا للموقع، قال مصادر إسرائيلية: "إعطاء المزيد من الوقود لغزة يعني أن مجلس الوزراء الإسرائيلي فضل العملية البرية على إطلاق سراح المحتجزين".
وكان الاحتلال الإسرائيلي قد فرض حصارًا مطبقًا على قطاع غزة منذ اليوم الأول للحرب، بقطع المياه والوقود والكهرباء، قبل أن يسمح في مراحل لاحقة بدخول مساعدات إنسانية شحيحة إلى بعض المناطق.
وتتسبب أزمة انقطاع الوقود في خروج أغلب المشافي بشمال قطاع غزة عن الخدمة، أبرزها مستشفى الشفاء، ما أدى إلى انقطاع الخدمات الطبية والعلاج عن الجرحى، وفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية.
وبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، يركز الجيش الإسرائيلي هجومه على خان يونس، كونها ثاني أهم مركز حضري في غزة، ومسقط رأس قادة بارزين في حركة حماس، من بينهم زعيم الحركة يحيى السنوار ومحمد الضيف، إذ تعتقد أن السنوار يدير العمليات العسكرية للحركة مع رئيس الذراع العسكرية، محمد الضيف، وعدد قليل من كبار القادة الآخرين.
من جانبه، شدد إيتمار بن غفير، وزير الأمن القومي الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، على عدم دخول أي شاحنات وقود إلى غزة، بدعوى أنها تثبت أركان حركة "حماس" في القطاع.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية، عن بن غفير قوله: "كل لتر وقود يدخل إلى قطاع غزة يبعد الجيش الإسرائيلي عن هزيمة حركة حماس".
وكانت إسرائيل قد قسمت القطاع إلى 2300 تجمع سكني تعرف بالمربعات أو "بلوك" ضمن خطتها الجديدة لجولتها الثانية من الحرب على غزة، طالبة من سكان خان يونس بإخلاء المنطقة قبل ضربها.
ووفقًا لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية فإن هذه التجزئة حولت القطاع كله إلى نازحين وتسببت في تكدس بشري لا مثيل له على الإطلاق.