رام الله-حياة واشنطن
خلال خطابه أمام الكنيست الإسرائيلي، اليوم الاثنين، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إن الحرب في غزة بعيدة عن النهاية، ونفى ما وصفها بأنها تكهنات إعلامية خاطئة بأن حكومته قد تدعو إلى وقف القتال ضد حركة حماس، مشيرًا إلى أن إسرائيل لن تتمكن من إطلاق سراح المحتجزين في غزة بدون ضغط عسكري.
نتنياهو أضاف كذلك: "لسنا بصدد التوقف. نحن مستمرون في القتال، وسنكثف القتال في الأيام المقبلة، وسيستغرق القتال وقتًا طويلًا ولم يقترب من النهاية".
اقرأ ايضا: وسط مقاطعة النواب العرب.. نتنياهو يعرض اتفاق التطبيع على الكنيست
يأتي ذلك في وقت أطلقت فيه عائلات الرهائن المحتجزين لدى حماس، صيحات استهجان ضد نتنياهو، مرددين هتافات "أعيدوهم الآن".
وحمل أقارب المحتجزين صورًا لأبنائهم، مرددين "الآن! الآن!"، وذلك ردًا على قول نتنياهو إن الجيش الإسرائيلي يحتاج إلى "المزيد من الوقت" لاستكمال العملية العسكرية في قطاع غزة.
كما حمل الأهالي لافتات خطوا عليها عبارات مثل "80 يومًا، كل دقيقة جحيم" و"ماذا لو كان ابنك؟".
وقال نتنياهو الذي جاء خطابه بعد عودته من غزة الإثنين: "لن ندخر جهدًا لتحرير المحتجزين، وأن ذلك غير ممكن تحقيقه دون ضغط عسكري، ورد على هتافات الأهالي بالقول "لن نتوقف حتى النصر".
وفي السابع من أكتوبر الماضي، شنت حركة حماس هجومًا على البلدات الإسرائيلية الجنوبية ما أسفر عن مقتل نحو 1140 شخص استنادًا لأرقام رسمية إسرائيلية.
ويواصل جيش الاحتلال عدوانه على قطاع غزة برًا وجوًا وبحرًا، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 20 ألف فلسطيني 70 % منهم من الأطفال والنساء، وفقًا لآخر حصيلة أعلنتها وزارة الصحة في غزة.
وتفرض إسرائيل حصارًا شاملاً على القطاع ومنعت إمدادات الغذاء والماء والوقود وغيرها من الاحتياجات الإنسانية عن أكثر من 2.3 مليون شخص هم إجمالي سكان القطاع.
وبفعل حربها البربرية على القطاع، تواجه إسرائيل ضغوطًا متزايدة من حلفائها الغربيين لوقف الهجوم العسكري في غزة الذي أدى إلى تدمير جزء كبير من القطاع الساحلي المكتظ بالسكان.