حياة واشنطن-وكالات
شن سلاح الجو الأردني، مساء اليوم الجمعة، غارات جوية داخل سوريا، مستهدفًا ما يشتبه بأنها مستودعات ومخابئ لمهربي مخدرات.
وتعرض ريف محافظة السويداء السورية الحدودية مع الأردن، ليل الخميس - الجمعة، لغارتين جويتين، رجحت مصادر أن سلاح الجو الأردني نفذهما، وذلك في إطار ملاحقة مهربي المخدرات.
اقرأ ايضا: احتجاجات السويداء تدخل أسبوعها الرابع ومطالب برحيل الأسد
ووفقًا لمصادر استخباراتية أردنية وإقليمية، فإن الأردن شن غارات جوية داخل سوريا، مستهدفًا ما يشتبه بأنها مستودعات ومخابئ لمهربي مخدرات.
وأفادت المصادر بأن الطائرات قصفت منزلًا يشتبه أنه لتاجر مخدرات كبير في قرية الشعاب، بينما أصابت الضربة الأخرى مستودعات بالقرب من قرية الغارية.
ووسط غياب أي بيانات رسمية، نقلت قناة المملكة الأردنية، اليوم، عن مصدر مطلع تأكيده أن الأردن نفذ الغارتين الجويتين على مواقع داخل الأراضي السورية؛ وذلك في إطار ملاحقة مهربي المخدرات، الذين يقومون بتصدير السموم للأردن.
وخلال حديثه لقناة "المملكة"، شدد المصدر على أن الغارات تستهدف أشخاصًا مرتبطين بتجار المخدرات فقط، مؤكدًا على أن الأردن "لن يتهاون باتخاذ أي إجراءات تحمي مصالحه وحياة أبنائه".
من جانبه، أكد مدير الإعلام العسكري في القوات المسلحة الأردنية، العميد الركن مصطفى الحياري - في وقت سابق لقناة "المملكة" - أن الأردن يواجه حملة مسعورة من قبل تجار المخدرات ومهربي الأسلحة.
الحياري قال إن القوات المسلحة تؤدي مهمتها باقتدار على الواجهات كافة، سواء على الواجهة الشمالية للأردن أو حتى في جميع الواجهات وفي الداخل الأردني، مشيرًا إلى أن هذا العام شهد زيادة ملحوظة بالإصرار على تهريب المخدرات باستخدام الأسلحة.
يذكر أن المنطقة الحدودية بين الأردن وسوريا شهدت، في الآونة الأخيرة، نشاطًا في عمليات التهريب من قبل مهربي مخدرات.
وكثف الجيش الأردني حملته على تجار المخدرات بعد اشتباكات استمرت وقتًا طويلًا الشهر الماضي مع عشرات المتسللين من سوريا المرتبطين بفصائل متحالفة مع إيران، كانوا يحملون كميات كبيرة وعبروا الحدود ومعهم أسلحة ومتفجرات.