قال مصدر امريكي مطلع  إن وزير الخارجية الامريكي، انتوني بلينكن،  سيحمل رسائل شديدة اللهجة للجانبين الفلسطيني والاسرائيلي تدعو الأول الى اجراء اصلاحات جذرية من شأنها أن تجعل السلطة الفلسطينية قادرة على مسك زمام الأمور في قطاع غزة بعد الحرب الى جانب الحفاظ على الأوضاع في الضفة الغربية بعيدة عن التصعيد".

وكشف المصدر في تصريحات خاصة ل"حياة واشنطن"  "أن بلينكن سيضغط على رئيس الحكومة الاسرائيلية وبعض وزراء الحكومة من أجل التجاوب مع متطلبات المرحلة المقبلة في حال نجاح اتفاق وقف اطلاق النار والتوصل الى تهدئة طويلة الأمد".

اقرأ ايضا: المبعوث الامريكي للشرق الاوسط: صفقة القرن لن تعرض في الوقت القريب

و أكد المصدر " أن هناك انزعاج كبير لدى الخارجية الامريكية من التراخي في اجراء تغيرات جذرية في هيكل السلطة الفلسطينية ومحاولة اجراء تعديلات شكلية ورفض رئيس السلطة الفلسطينية التنازل عن الكثير من صلاحياته لحكومة مهنية قادرة على تحسين اوضاع الفلسطينيين واعادة اعمار قطاع غزة ومحاربة الفساد المتراكم في مؤسساتها منذ سنوات دون رقيب او رادع".

وكان المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، ماثيو ميلر، قد اعلن عن توجه وزير الخارجية  إلى السعودية ومصر وقطر وإسرائيل والضفة الغربية في الفترة من 4 فبراير إلى 8 فبراير.

وقال ميلر - في بيان، تلقت "حياة واشنطن" نسخة منه - إن جولة بلينكن القادمة هي الخامسة إلى المنطقة منذ بداية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في أعقاب هجمات 7 أكتوبر.

وأضاف أن بلينكن سيواصل الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق يضمن إطلاق سراح جميع الرهائن المتبقين ويتضمن هدنة إنسانية تسمح بإيصال المساعدات الإنسانية بشكل مستدام ومتزايد إلى المدنيين في غزة. 

وتابع: "سيواصل بلينكن العمل لمنع انتشار الصراع، مع التأكيد مجددًا على أن الولايات المتحدة ستتخذ الخطوات المناسبة للدفاع عن أفرادها والحق في حرية الملاحة في البحر الأحمر". 

وأوضح المتحدث أيضًا أن وزير الخارجية الأمريكي، سيواصل المناقشات مع الشركاء حول كيفية إنشاء إقليم سلمي أكثر اندماجًا  يتضمن أمنًا دائمًا للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء.