الخرطوم _ حياة واشنطن
ترددت في الأسابيع الأخيرة اتهامات للاجئين الأفارقة في السودان بالمشاركة في الحرب إلى جانب قوات الدعم السريع، التي تُقاتل الجيش السوداني منذ ابريل من العام الماضي.
وقال الدكتور موسى علي عطرون معتمد اللاجئين بالسودان، في تصريحات صحفية، إن المعتمدية تعكف على الحصول على معلومات حقيقية بشأن الاتهام المتعلق بمشاركة اللاجئين في الحرب في السودان من عدمها، مضيفا: "لا ننفي مشاركة اللاجئين في الحرب الحالية، ولكن ليس لدينا دليل ومعلومات كافية لتأسيس رأي موثوق"، لافتا إلى شكوك حول مشاركة لاجئين من جنسيات اثيوبية وتشادية وجنوب سودانية في الحرب.
اقرأ ايضا: السودان على شفا "المعركة الكُبرى": "الدعم السريع" يحشد قواته بمنأى عن الجيش
وتابع: "سنتقصى الأمر لمعرفة إن كانوا عناصر مرتزقه من نفس الجنسيات أم لاجئين"، مؤكدا أنه أبلغ وزير الداخلية السوداني والمفوض السامي لشؤون اللاجئين بالأمر المتحدة بالأمر، وسنصل إلى تقرير سيتم نشره للرأي العام في الوقت المناسب وفق القوانين الدولية التي تحكم وضعية اللاجئ.
وشدد على أنه بموجب القوانين الدولية، فإن أية مشاركة لأي لاجئ في الحرب ستفقده صفه لاجئ وستنزع منه صفه اللجوء ويتم التعامل معه كمجرم في حق السودان.
ولا توجد أرقام دقيقة حول أعداد اللاجئين في السودان، كون غالبيتهم غير مسجلين لدى السلطات ولا الأمم المتحدة.