أكد الرئيس البرازيلي، لولا دا سيلفا، أن عدم اكتراث المجتمع الدولي، بالمجازر التي تحدث في غزة "فضيحة"، داعيا إلى تنبي حراك يُجبر إسرائيل على وقف مجازر ها.

وقال دا سيلفا، في كلمته أمام قمة مجموعة دول أمريكا اللاتينية و الكاريبي (CELAC)، التي تضم 33 دولة و المنعقدة في الرأس الأخضر وغرانادا، إن الناس تُقتل في غزة وهم يصطفون للحصول على الغذاء.

اقرأ ايضا: لولا دا سيلفا يعود لرئاسة البرازيل من جديد

ووصف الرئيس البرازيلي ما يحدث في غزة "بالإبادة الجماعية" و "المجازر"، مضيفا: "يجب نقول: كفى لقتل الأطفال و النساء"، مطالبا الأمم المتحدة بالتدخل لوقف الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة، لافتا إلى أن الأمين العام للمنظمة الدولية "يمكنه الاستناد إلى المادة 99 من ميثاق الأمم المتحدة للفت انتباه مجلس الأمن إلى أمر يهدد السلم والأمن الدوليين".

وأشار إلى أن "المأساة الإنسانية في غزة تتطلب منا جميعا أن نكون قادرين على قول كفى للعقاب الجماعي الذي تفرضه الحكومة الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني".

وكان الرئيس البرازيلي، لولا دا سيلفا، استدعى سفير بلاده لدى "إسرائيل" للتشاور، على خلفية العدوان على غزة، قبل أن يقرر طرده من البرازيل.

في المقابل، استدعى وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، السفير البرازيلي في إسرائيل لتوبيخه عقب تصريحات للرئيس البرازيلي شبه فيها الحرب على غزة بالإبادة الجماعية التي ارتكبها النازيون خلال الحرب العالمية الثانية.

وقال كاتس، إن الرئيس البرازيلي سيظل "شخصًا غير مرغوب فيه" في إسرائيل حتى يتراجع عن تعليقاته.