نيويورك - حياة واشنطن
استدعت إسرائيل، سفيرها لدى الأمم المتحدة للتشاور على خلفية ما اعتبرت أنه محاولة من المنظمة للتغطية على ارتكاب مسلحي حماس انتهاكات جنسية أثناء هجوم أكتوبر.
وكتب وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس عبر منصة إكس: "لقد أمرت سفيرنا جلعاد إردان بالعودة الى إسرائيل لإجراء مشاورات فورية بعد محاولة طمس المعلومات عن حوادث الاغتصاب الجماعية التي ارتكبتها حماس والمتعاونون معها في السابع من أكتوبر".
اقرأ ايضا: أرمينيا تستدعي سفيرها لدى إسرائيل احتجاجاً على دعم أذربيجان بالأسلحة
وأضاف كاتس: "رغم الصلاحيات الممنوحة له، لم يأمر الأمين العام للأمم المتحدة بعقد مجلس الأمن على ضوء النتائج، من أجل إعلان حماس منظمة إرهابية عالمية وفرض عقوبات على مؤيديها، وتصنيف الدول الداعمة لها على أنها راعية للإرهاب".
وطالما هاجمت إسرائيل، الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بسبب موقفه من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، مطالبة أياه بعدم التدخل في الحرب أو محاولة إيقافها، حتى أن وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين، قال إن "غوتيريش ليس مؤهلاً لقيادة المنظمة الدولية، فهو لم يفعل ما يكفي لإدانة حركة حماس".
وكان غوتيريش أعرب عن قلقه الشديد للوضع الفظيع والخسائر الكبيرة في الأرواح في العديد من المستشفيات في قطاع غزة، وقال خلال جلسة سابقة لمجلس الأمن، إن هجمات حماس على إسرائيل "لم تأت من فراغ، فالفلسطينيون تعرضوا إلى احتلال خانق على مدى 56 عاما".
وبسبب تلك التصريحات، أعلنت إسرائيل رفض منح تأشيرات لمسؤولي المنظمة الدولية، معتبرة أن تصريحات غوتيريش "بدا أنها تبرر هجوم حماس على إسرائيل".