كشفت صحيفة "التلغراف" البريطانية، عن أن الإحاطات الاستخباراتية حُجبت عن وزير الأمن القومي الإسرائيلي ايتمار بن غفير، بعد سلسلة من التسريبات لملفات حساسة.

وأوضحت الصحيفة، أن بن غفير انتهك تعليمات الأمن الذي عُين لحمايته ويواجه مقاطعة من مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، بالإضافة إلى أنه يواجه اتهامات بتصوير مشاركين سريين في اجتماعات استخباراتية رفيعة المستوى، وذلك بالمخالفة لبروتوكولات مثل تلك الاجتماعات.

اقرأ ايضا: بن غفير يعتذر عن إهانة نجله للرئيس الأميركي

وقال بن غفير، تعقيبا على تقرير الصحيفة البريطانية: "هذا الحديث كذب طفولي، وليس له علاقة بالواقع"، مضيفا: "المسؤولون في جهاز الأمن منشغلون بنشر الأكاذيب والافتراءات ردا على انتقاداتي لهم".

وكان رؤساء المخابرات الداخلية في جهاز الشاباك، رفضوا الشهر الماضي الاجتماع مع بن غفير، بعد تدهور العلاقات بين الجانبين إثر اتهام جهاز الأمن الداخلي (الشاباك)، بن غفير بتسريب معلومات وانتهاك بروتوكول الاجتماعات الاستخباراتية، إذ يُصر على إدخال هواتفه المحمولة إلى تلك الجلسات.

ونقلت صحيفة التلغراف عن مسؤول استخباراتي، قوله: "التهديد الأكبر على إسرائيل من الداخل هو بن غفير، لأنه يتبع قواعده الخاصة ويحاول تجاهل جميع من حوله، رغم أنه لا توجد لديه خلفية بقضايا الأمن القومي والدفاع"، مضيفا: "إنه عبء".