القاهرة - حياة واشنطن
قال بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية البابا تواضروس الثاني، إن مقتل الرهبان المصريين الثلاثة في جنوب افريقيا، حادث إجرامي، لافتا إلى أن هناك أقاويل كثيرة حوله، ولكن حتى الآن حقيقة الموقف لم تتضح.
وكانت الكنيسة القبطية الأرثوذوكسية، أعلنت مقتل 3 رهبان مصريين في جنوب أفريقيا، بعد تعرضهم لاعتداء مسلح في دير القديس مار مرقس الرسول والقديس الأنبا صموئيل المغترف، في جوهانسبرغ.
اقرأ ايضا: البابا تواضروس الثاني لصحيفة "سويسرية" لهذه الأسباب أحب السيسي"
والرهبان الثلاثة، وهم: الراهب القمص تكلا الصموئيلي، وكيل إيبارشية جنوب أفريقيا، والراهب يسطس آڤا ماركوس، والراهب مينا آڤا ماركوس، وهم ملحقون بكنيسة في بلدة كولينان، وهي بلدة صغيرة تقع على بعد 50 كيلومترًا شمال شرق العاصمة بريتوريا.
وعثرت الشرطة في جنوب أفريقيا على الرهبان الثلاثة قتلى جراء اصابتهم بطعنات، بينما نجا شخص رابع تعرض للضرب بقضيب حديدي قبل أن يتمكن من الفرار والاختباء، ولم يتم الإبلاغ عن أي سرقة.
وحث البابا تواضروس، في كلمة قبل بدء عظته في اجتماع الأربعاء الأسبوعي مساء أمس، في كنيسة الشهيد مار جرجس بحي مصر الجديدة، على عدم الاستماع إلى الشائعات بخصوص الحادث، لافتا إلى أن وفد من الآباء الأساقفة سيسافر إلى چوهانسبرج لمتابعة التحقيقات في الحادث المؤلم.
وأوضح أن دير القديس مار مرقس الرسول والقديس الأنبا صموئيل المعترف بچوهانسبرج تم تأسيسه عام ٢٠٠٧ على يد الأنبا أنطونيوس مرقس مطران جنوب إفريقيا، واعترفنا به عام ٢٠١٣، وبدأ تعميره وأرسلنا رهبانا هناك من بينهم الرهبان القتلى.
وعن الترتيبات المقبلة بخصوص الحادث، قال البابا تواضروس الثاني: "حتى الآن لم يتحدد موعد الجنازة، والأغلب أنه سيتم دفنهم في مصر في أحد الأديرة لأن الراهب يجب أن يدفن في ديره".
وأضاف: "نحن نتابع الموقف لحظة بلحظة، وهناك وفد من الآباء الأساقفة سيسافر إلى جنوب إفريقيا وكلفنا أحد الآباء الكهنة سبق له الخدمة في إفريقيا بالسفر ليسبق الوفد للترتيب، وسنعلن كافة التفاصيل بمجرد أن تتضح الأمور".