تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في فلسطين، صورة لرجل في شمال قطاع غزة، حيث تنتشر المجاعة، يجلس بجوار قِدر تُطهى فيه دجاجة بشرائح البرتقال والليمون، وكأنه يعيش في رغد من العيش.

الصورة في حد ذاتها بعيدا عن قصتها تعكس تناقضا واضحا، فشمال القطاع الذي يُفطر فيه السكان على وجبات الحشائش، لا مجال فيه لمثل تلك الوجبات الدسمة.

اقرأ ايضا: استشهاد مسنة فلسطينية عقب دهسها مِن قبل مستوطن بالخليل

لكن في الحقيقة الصورة التقطت لإنقاذ حياة زوجة الرجل التي نزحت إلى جنوب القطاع، وامتنعت عن الطعام والشراب لما عرفت أخبار المجاعة التي تفتك بالشمال، فأبت أن تأكل وزوجها جائع.

‏ولما وصلت أخبارها للزوج الجائع في الشمال، ظل يتجوّل طيلة أيّام شهر رمضان الأولى، عله يجد ما يسد جوعه، فعثر على دجاجة بين ركام بيت مُدمر، ولما طهاها وصحبته، التقطت صورة بجانب القِدر لإرسالها لزوجته كي تأكل، بعدما رأته يطهو دجاجة ليأكلها.

والمتداول أن تلك الدجاجة اقتسمها 18 فردا على وجبة إفطار، لم يكن بينهم الزوج الجائع.