أعلنت مقررة الأمم المتحدة الخاصة للأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا البانيزي، أن "هناك أسبابا منطقية" للقول إن إسرائيل ارتكبت العديد من "أعمال الإبادة" بحقّ الفلسطينيين في قطاع غزة.

وأشارت المقررة الأممية، في تقرير تُقدمه اليوم إلى مجلس حقوق الانسان في جنيف، إلى أن هناك "تطهيرا عرقيا جرى في غزة".

اقرأ ايضا: مسؤول أمريكي: واشنطن لا ترى أن إسرائيل ارتكبت أعمال إبادة في غزة

وقالت فرانشيسكا البانيزي، إن "الطبيعة والحجم الساحقين للهجوم الإسرائيلي على غزة، وظروف الحياة المدمرة التي تسبب بها، تكشف نية لتدمير الفلسطينيين جسديا".

وفي تقريرها بعنوان: "تشريح عملية إبادة"، خلصت الخبيرة الأممية إلى "وجود أسباب منطقية للقول إنه تم بلوغ السقف الذي يفيد بأن أعمال إبادة ارتكبت بحق الفلسطينيين في غزة".

وحددت ثلاثة أنواع من أعمال الإبادة، هي: قتل أفراد في المجموعة، إلحاق ضرر خطير بالسلامة الجسدية أو العقلية لأفراد المجموعة، إخضاع المجموعة في شكل متعمد إلى ظروف معيشية من شأنها أن تؤدي إلى تدمير جسدي كامل أو جزئي.

وأكدت إسرائيل "رفضها الكامل للتقرير"، واعتبرت في بيان، أنه يشكل "جزءا من حملة تهدف إلى تقويض نظام الدولة اليهودية".