اعتبر الرئيس الأميركي جو بايدن، أن النظام الإيراني يسعى إلى تدمير إسرائيل إلى الأبد ومحو الدولة اليهودية الوحيدة في العالم من الخريطة، لافتا إلى أن إسرائيل وأكرانيا تحتاجان بشكل عاجل إلى مساعدة الولايات المتحدة من أجل لدفاع عن "نفسيهما ضد الخصوم الوقحين الذين يسعون إلى إبادتهما".

وقال بايدن، في مقال نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم الثلاثاء: "يريد (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين إخضاع شعب أوكرانيا وضم أمتهم إلى الإمبراطورية الروسية الجديدة، وتريد حكومة إيران تدمير إسرائيل إلى الأبد، ومحو الدولة اليهودية الوحيدة في العالم من على الخريطة"، مضيفا: "لا ينبغي لأميركا أن تقبل أبداً أياً من النتيجتين، ليس فقط لأننا ندافع عن أصدقائنا، بل لأن أمننا أصبح على المحك أيضاً."

اقرأ ايضا: ليست السياسية الوحيدة..وزيرة هندية تحدد "ثمنًا" لالتقاط السيلفي معها

وتابع الرئيس الأمريكي: "قد ننجر إلى حرب في الشرق الأوسط إذا صعدت إيران هجماتها لذلك يجب تعزيز دفاعات إسرائيل"، مشددا على أن الوقت الراهن ليس هو الوقت المناسب للتخلي عن أصدقاء الولايات المتحدة، مطالبا مجلس النواب بأن يقر تشريعاً عاجلاً يتعلق بالأمن القومي لأوكرانيا وإسرائيل، فضلاً عن المساعدات الإنسانية التي يحتاجها الفلسطينيون بشدة في غزة.

وقال بايدن: "بعد سنوات من دعم حزب الله وحماس وغيرهما من الوكلاء في هجماتهم على إسرائيل، بما في ذلك هجوم حماس الوحشي في 7 أكتوبر، شنت إيران هجومًا مباشرًا من جانبها، على أمل اختراق الدفاع الجوي الإسرائيلي، بما في ذلك مقلاع داود والقبة الحديدية، التي أنقذ حياة عدد لا يحصى من الناس في نهاية هذا الأسبوع".

وأضاف: "إذا نجحت إيران في تصعيد هجومها على إسرائيل بشكل كبير، فمن الممكن أن تنجر الولايات المتحدة (ببحرب)، فإسرائيل هي شريكنا الأقوى في الشرق الأوسط؛ ومن غير المعقول أن نقف مكتوفي الأيدي إذا ضعفت دفاعاتها وتمكنت إيران من تنفيذ التدمير الذي كانت تنوي القيام به في نهاية هذا الأسبوع، ويمكننا أن نجعل هذه النتيجة أقل احتمالا من خلال تجديد الدفاعات الجوية الإسرائيلية وتقديم المساعدات العسكرية الآن، حتى تظل دفاعاتها مخزنة وجاهزة بالكامل".

لكن بايدن أكد أن أمريكيا "لن تكتب شيكات على بياض"، وقال: "كنا نرسل معدات عسكرية من مخزوناتنا الخاصة، ثم نستخدم الأموال التي أذن بها الكونغرس لتجديد تلك المخزونات عن طريق الشراء من الموردين الأمريكيين، ويشمل ذلك صواريخ باتريوت المصنوعة في أريزونا، وصواريخ جافلين المصنوعة في ألاباما، وقذائف المدفعية المصنوعة في بنسلفانيا وأوهايو وتكساس، وسنستثمر في القاعدة الصناعية الأمريكية، ونشتري المنتجات الأميركية التي يصنعها العمال الأميركيون، وندعم الوظائف فيما يقرب من 40 ولاية، ونعزز أمننا القومي (..) كنا نساعد أصدقائنا ونساعد أنفسنا".

وبخصوص الحرب على غزة، قال الرئيس الأميركي: "لقد كنت واضحًا بشأن مخاوفي بشأن سلامة المدنيين في غزة، لكن حزمة المساعدات لإسرائيل تركز على احتياجات إسرائيل الدفاعية طويلة المدى لضمان قدرتها على الحفاظ على تفوقها العسكري ضد إيران أو أي خصم آخر"، لافتا إلى أن مشروع القانون المطروح أمام الكونغرس يتضمن التمويل الذي سيسمح بمواصلة تقديم المساعدات الإنسانية العاجلة لشعب غزة بالإضافة إلى الآخرين الذين شعروا بتأثير الصراعات في جميع أنحاء العالم.

ومن المقرر أن يصوت الكونغرس الأمريكي، يوم السبت المقبل، على أربعة مشاريع قوانين من ضمنها تقديم مساعدات عسكرية لأوكرانيا وإسرائيل.