قال وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، اليوم الأربعاء، إن قرار الرئيس جو بايدن تعليق شحنة ذخائر شديدة الانفجار إلى إسرائيل اتُخذ في سياق خطط إسرائيل شن هجوم في رفح تعارضه واشنطن من دون ضمانات جديدة على حماية المدنيين.

وأضاف أوستن - خلال جلسة في مجلس الشيوخ - : "كنا في غاية الوضوح منذ البداية أن إسرائيل يجب ألا تشن هجومًا كبيرًا في رفح من دون وضع المدنيين في محيط تلك المعركة وحمايتهم بعين الاعتبار. ومن جديد، وبعد تقييمنا للوضع، علقنا شحنة واحدة من الذخائر شديدة الانفجار". 

اقرأ ايضا: لأول مرة منذ بدء حرب غزة.. بايدن يعلق شحنة أسلحة إلى إسرائيل

وتابع وزير الدفاع الأمريكي: "لم نتخذ قرارًا نهائيًا بشأن كيفية المضي قدمًا فيما يخص تلك الشحنة".

يذكر أن الجيش الإسرائيلي، قد أعلن أنه سيطر بالكامل على الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري الفاصل بين قطاع غزة والأراضي المصرية. 

وتوغلت القوات الإسرائيلية في مدينة رفح، فجر الثلاثاء الماضي، وسط تحذيرات دولية ومخاوف من خطورة الوضع.

وبحسب صحيفة "التلغراف" البريطانية، تواجه إدارة الرئيس بايدن، ضغوطًا متزايدة لوقف مبيعات الأسلحة إلى "إسرائيل"، بسبب كيفية إدارتها لحربها في قطاع غزة المحاصر، والتي يقول منتقدوها، إنها تنتهك القوانين الأمريكية التي تحظر المساعدات العسكرية ومبيعات الأسلحة للدول.

وأفادت الصحيفة، بأن واشنطن هي أكبر مورد للأسلحة إلى كيان الاحتلال، حيث غطت وحدها 69% من واردات "إسرائيل" من الأسلحة التقليدية الرئيسية بين عامي 2019 و2023، وفقًا لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام.

وتتلقى إسرائيل ما قيمته 3.8 مليار دولار من المساعدات العسكرية السنوية من الولايات المتحدة، بموجب اتفاق مدته 10 سنوات يهدف إلى منح كيان الاحتلال "التفوق العسكري النوعي" على الدول المجاورة.

واستخدمت إسرائيل المنح لتمويل طلبيات طائرات "F-35" الأمريكية، التي تعد الأكثر تقدمًا، ما يجعلها أول من يحصل على هذه الطائرات ويستخدمها في القتال بعد الولايات المتحدة.