نيويورك - جيهان الحسيني
بحث أعضاء اللجنة الوزارية المكلفة من القمة العربية والإسلامية المشتركة غير العادية بشأن التطورات في قطاع غزة، خلال اجتماع تنسيقي، الأحد، برئاسة وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، في نيويورك.
حضر الاجتماع رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، ووزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، ووزير خارجية البحرين عبد اللطيف الزياني، ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ووزيرة خارجية إندونيسيا ريتنو مارسودي، ووزير الدولة القطري محمد الخليفي، والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه.
اقرأ ايضا: البيان الختامي للجامعة العربية يطالب بوقف العدوان التركي على شمال سوريا
و ناقش المجتمعون عدداً من الموضوعات، على رأسها جهود وقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، والتصعيد الخطير في الضفة الغربية المحتلة، وإنهاء الكارثة الإنسانية، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية إلى كافة المناطق.
وناقشت اللجنة السبل التي يمكن من خلالها تقديم الدعم للجانب الفلسطيني، سواء على مسار الدعم الاقتصادي والمالي لمساعدة السلطة الفلسطينية على مواجهة التحديات المفروضة عليها بسبب استمرار الاحتلال، ومساعدتها على بناء قدرات المؤسسات الوطنية الفلسطينية ودعم الأسس التي ستقوم عليها الدولة الفلسطينية.
في غضون ذلك، عقد وزراء الخارجية العرب اجتماعا في نيويورك، أكدوا خلاله على التضامن الكامل مع لبنان حكومة وشعبا.
وأدان الاجتماع بشدة العدوان الإسرائيلي المتصاعد على لبنان، محملا إسرائيل مسؤولية التصعيد الخطير على لبنان، وحذر من تداعيات شن عدوان واسع بما قد يدفع لحرب إقليمية شاملة ويهدد أمن المنطقة.
وأكد الاجتماع على أهمية التنسيق مع الدول الأعضاء بالمجموعة الإسلامية لحث المجتمع الدولي على ضرورة وقف الحرب الإسرائيلية على لبنان بشكل فوري.
وانطلقت في نيويورك أعمال الدورة الـ79 للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ وسط نذر حرب اقليمية شاملة.