أعلنت إسرائيل توسيع العملية العسكرية في قطاع غزة " القوة والسيف" ، بهدف السيطرة على مساحات أكبر من الأراضي التي سيتم ضمها إلى "المناطق العازلة".

وقال وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في بيان الأربعاء، إنه سيكون هناك إجلاء واسع النطاق للسكان من مناطق القتال. داعيا سكان غزة إلى القضاء على حماس وإعادة الرهائن الإسرائيليين، مؤكدًا أن هذا هو السبيل الوحيد لإنهاء الحرب.

اقرأ ايضا: حكومة نتنياهو تُخطط لتسليم يهود مساحات شاسعة من أراضي الضفة

وفي مجزرة ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق عيادة تتبع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا"، شمال قطاع غزة، استشهد ما لا يقل عن 19 فلسطينيا بينهم 9 أطفال وأصيب آخرون.

وأظهرت مقاطع فيديو من العيادة، جثامين الشهداء مقطعة ومتفحمة، ووجد المواطنون صعوبة في التعرف على هوياتهم، فيما أحدث القصف دمارا كبيرا في المبنى، وتصاعدت ألسنة النيران منه.

و استشهد مواطنان، وجرح آخرون، بقصف الاحتلال منزلا يعود لعائلة ضرغام في مخيم البريج وسط القطاع، فيما قصفت المدفعية أراض زراعية في بلدة الفخاري شرق خان يونس جنوبا.

كما استشهد مواطنان، أحدهما إثر إطلاق طائرة مسيّرة إسرائيلية النار عليه في منطقة مصبح، وآخر في خربة العدس شمال رفح جنوب القطاع.

في السياق.. تمكنت الطواقم الطبية والدفاع المدني في محافظة خان يونس من انتشال جثامين 12 شهيدا، بينهم أطفال ونساء من أسفل ركام منزل عائلة عبد الباري الذي استهدفه الاحتلال، كما وطال القصف منازل أخرى لعائلتي القاعود وأبو طالب، في محيط كراج رفح جنوب قطاع غزة.

وأفادت مصادر طبية، بأن عدد الشهداء ارتفع إلى 41 فلسطينيا إثر غارات الاحتلال على أنحاء متفرقة في قطاع غزة منذ فجر اليوم الأربعاء.