وكالات - حياة واشنطن
للمرة الثالثة، تُعقد اليوم الخميس في العاصمة الأذربيجانية باكو محادثات بين تركيا وإسرائيل بشأن التطورات في سوريا، تحت رعاية أذربيجان التي تتمتع بعلاقات وثيقة مع تل أبيب.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر مطلعة قولها إن إسرائيل ستطرح خلال المباحثات مطلبين رئيسيين: الأول هو ضمان عدم وجود قوة عسكرية تهدد أمنها بالقرب من حدودها، والثاني هو منع نشر أسلحة استراتيجية على الأراضي السورية تهدد استقرارها.
اقرأ ايضا: حمـاس: إسرائيل تضع شروطًا تحول دون التوصل لاتفاق
في السياق.. صرح الرئيس السوري أحمد الشرع، من باريس، أمس، بأن بلاده تجري محادثات غير مباشرة مع إسرائيل بهدف خفض التصعيد في المنطقة.
وسبق وأن أفادت مصادر مطلعة في وقت سابق بأن تركيا تسعى لإقامة قواعد عسكرية في مناطق استراتيجية داخل سوريا، وفقًا لما نقلته وكالة "رويترز".
وكثف الجيش الإسرائيلي من وجوده العسكري في مرتفعات الجولان ومنطقة الفصل مع سوريا. يأتي هذا التوسع العسكري بالتزامن مع المحادثات الجارية مع أنقرة لتنسيق الأنشطة العسكرية داخل الأراضي السورية، وذلك بحسب تقرير لصحيفة "يديعوت أحرونوت".
وشنت إسرائيل ، الأسبوع الماضي، سلسلة من الغارات الجوية على أهداف داخل سوريا، بما في ذلك ضرب مواقع بالقرب من القصر الرئاسي في دمشق، بالإضافة إلى أكثر من 20 غارة على مراكز ومستودعات عسكرية في مناطق متفرقة من سوريا، والتي وصفت بأنها من "أكثر الهجمات عنفًا منذ بداية العام"، حسبما أفادت وكالة "فرانس برس".
في هذا السياق، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان مشترك مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس، أن الغارات تأتي "كرسالة واضحة للنظام السوري"، مفادها بأن إسرائيل لن تسمح بوجود قوات سورية بالقرب من جنوب دمشق أو بتهديد الطائفة الدرزية في المنطقة بأي شكل من الأشكال.