حياة واشنطن-تقرير
تتحدث وسائل إعلام عبرية عن قلق بالغ داخل دوائر صنع القرار في إسرائيل، على خلفية الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى مصر، ولقائه بالرئيس عبد الفتاح السيسي.
في السياق، نقلت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية عن اللواء الإسرائيلي المتقاعد إسحاق باريك، تحذيراته من هذا التقارب، متهمًا مصر بـ”تعزيز علاقاتها مع أعداء إسرائيل”.
اقرأ ايضا: إسرائيل تضع الجيش في "حالة تأهب".. هل تجدد إيران "الوعد الصادق"؟
وأعرب اللواء الإسرائيلي، عن قلقه من احتمال مواجهة عسكرية في ظل امتلاك مصر “أقوى جيش في المنطقة"، موضحاً أن القاهرة لم تكتف بعدم احترام اتفاقية السلام مع إسرائيل، وشراء أسلحة وإجراء تدريبات عسكرية، بل تقيم أيضًا علاقات عمل مع دول تعتبر من ألد أعداء إسرائيل.
وقال باريك: “اليوم، تمتلك مصر أكبر وأقوى جيش في الشرق الأوسط، وليس لدى إسرائيل أي رد على هذا في حال قررت مصر خوض حرب ضدها”.
الصحيفة العبرية لفتت إلى أن المحادثات جرت على هامش المفاوضات النووية الإيرانية، ونقلت عن مصدر إيراني توقعات برفض طهران للاقتراح الأمريكي الأحادي الجانب، مع الإشارة إلى استمرار سياسة “الضغط الأقصى” الأمريكية.
وكان الرئيس المصري قد أكد على رفض القاهرة لأي تصعيد إقليمي، مشددًا على ضرورة التهدئة ومنع حرب شاملة تهدد أمن المنطقة، كما نادى بوقف إطلاق النار في غزة ووصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.
بدوره، أشاد وزير الخارجية الإيراني، بالدور المصري في استقرار المنطقة، مؤكدًا التزام بلاده بتعزيز الحوار مع القاهرة.
وجاء اللقاء في وقت أعلنت فيه الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن زيادة إيران إنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 60%.