أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، بأن خمسة شيوخ بارزين من بمحافظة الخليل في الضفة الغربية، أعربوا عن اهتمامهم بالانضمام إلى "اتفاقيات إبراهيم"، واستبدال السلطة الفلسطينية كسلطة حاكمة في المدينة.

ونقلت الصحيفة الأمريكية عن الشيخ وديع الجعبري من الخليل، قوله: "نريد التعاون مع إسرائيل، نريد التعايش".

اقرأ ايضا: حماس والجهاد لـ"الحياة واشنطن": عملية "الخليل" رد طبيعي على جرائم إسرائيل

ووفقًا لتقرير الصحيفة، فإن الشيخ الجعبري وأربعة شيوخ آخرين من الخليل، وقعوا رسالةً يتعهدون فيها بالسلام والاعتراف الكامل بإسرائيل كدولة يهودية، لافتة إلى أن خطتهم: ​​"ستنفصل الخليل عن السلطة الفلسطينية، وتؤسس إمارتها المستقلة، وتنضم إلى اتفاقيات إبراهيم".

الشيوع الخمسة الذين التقوا وزير الاقتصاد نير بركات، رئيس بلدية القدس السابق، أكثر من عشر مرات، في منزله، منذ فبراير، يطلبون إحالة الرسالة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وينتظرون رده.

وجاء في رسالة الشيوخ: "ستعترف إمارة الخليل بدولة إسرائيل كدولة قومية للشعب اليهوودي، وستعترف دولة إسرائيل بإمارة الخليل كممثل للسكان العرب في قضاء الخليل".

وتسعى الرسالة إلى وضع جدول زمني للمفاوضات للانضمام إلى اتفاقيات إبراهيم والتوصل إلى ترتيب "عادل وسليم" ليحل محل اتفاقيات أوسلو، التي يقولون إنها "لم تجلب سوى الضرر والموت والكوارث الاقتصادية والدمار". 

وتضمنت الرسالة أيضًا: "إن اتفاقيات أوسلو، الموقعة في التسعينيات بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، جلبت لنا السلطة الفلسطينية الفاسدة بدلاً من الاعتراف بالقيادة التقليدية والأصيلة - العشائر".

ويقترح الشيوخ أن تستقدم إسرائيل ألف عامل من الخليل لفترة تجريبية، ثم 5 آلاف آخرين لاحقًا، ويقولون إن بركات أبلغهم أن هذا العدد سيرتفع إلى 50 ألف عامل وأكثر. 

ويُعدّ العمل في إسرائيل مصدر دخل مهم للفلسطينيين، إلا أن معظم التصاريح جُمّدت بعد 7 أكتوبر.

وتتعهد الرسالة "بعدم التسامح مطلقًا بإرهاب العمال، على عكس الوضع الحالي، حيث تدفع السلطة الفلسطينية أموالًا للإرهابيين".

من جانبه، يرى الوزير بركات عملية السلام القديمة قد فشلت، وبالتالي "هناك حاجة إلى تفكير جديد"، وهو يتصرف بعلم الحكومة الإسرائيلية، ونتنياهو يدعم المبادرة بحذر، لكنه ينتظر ليرى كيف ستتطور. والآن، وبعد أن أعلن الشيخ الجعبري عن هذه المبادرة علنًا، يبدو أن الوقت ينفد. ينفد، وفقًا للصحيفة.

وأكد تقرير  "وول ستريت جورنال" على شراكة طويلة الأمد مع المستوطنين "الذين سيجدون في الخطة ما يعجبهم"، موضحًا أن رسالة الشيوخ تشير إلى محادثات مع يوسي داغان، زعيم المستوطنين في السامرة.

يقول يوسي داغان إنه يدعم الخطة وعمل عليها مع الشيوخ. مضيفًا أنه التقى الشيخ الجعبري لأول مرة قبل 13 عامًا: "كان والده قائدًا شجاعًا وضع شعبه في المقام الأول، وكذلك فعل ابنه".