أدان الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، بشدة اقتحام الجيش الإسرائيلي لمستودعات ومرافق إغاثية تابعة للمنظمة في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن هذه الاعتداءات تُعرض العمليات الإنسانية الحيوية لخطر جسيم.

وأوضح الدكتور تيدروس في بيان صدر عن المنظمة أن مقر إقامة موظفي المنظمة في دير البلح، وسط قطاع غزة، تعرض لهجوم ثلاث مرات خلال اليوم، بالإضافة إلى استهداف المستودع الرئيسي للمنظمة.

اقرأ ايضا: "المطبخ المركزي العالمي" تعلق عملياتها في غزة بعد قتل إسرائيل 3 من أفرادها

وأفاد البيان بأن القوات الإسرائيلية "دخلت المبنى، وأجبرت النساء والأطفال على الإخلاء سيرًا على الأقدام نحو منطقة المواصي وسط اشتباكات نشطة". وفي تطور مقلق، أضاف البيان أنه "تم تقييد العاملين الذكور وأفراد عائلاتهم وتجريدهم من ملابسهم واستجوابهم ميدانيًا وتفتيشهم تحت تهديد السلاح".

وكشف البيان عن احتجاز اثنين من موظفي المنظمة واثنين من أفراد عائلاتهم، حيث تم إطلاق سراح ثلاثة منهم لاحقًا، بينما لا يزال أحد الموظفين قيد الاحتجاز. ودعت المنظمة إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن الموظف المحتجز.

ولم تقتصر الأضرار على مقار إقامة الموظفين، حيث أشار الدكتور تيدروس إلى أن المستودع الرئيسي للمنظمة في دير البلح تعرض لأضرار بالغة يوم الأحد "جراء هجوم تسبب في انفجارات واندلاع حريق بداخله". وحذر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية من التداعيات الخطيرة لهذه الأحداث، مؤكدًا أن "مع تعطل المستودع الرئيسي واستنفاد غالبية الإمدادات الطبية في غزة، فإن العمليات الصحية في خطر شديد".

ولم يصدر تعليق فوري من الجيش الإسرائيلي حول هذه الحوادث حتى لحظة نشر هذا الخبر.