حياة واشنطن-تقرير
على المنطاد الذي يحمل الشعلة الأولمبية وسط العاصمة الفرنسية باريس، اختارت منظمة العفو الدولية (أمنستي) وضع عبارة "أوقفوا الإبادة الجماعية في غزة" لإيصال رسالتها.
"المنطاد الأولمبي" الخاص بأولمبياد باريس 2024، حمل رسالة "أوقفوا الإبادة الجماعية في غزة" وحلق المنطاد في الذكرى الأولى لإضاءته فوق حدائق التويلري وسط العاصمة الفرنسية ضمن فعالية نظمتها منظمة العفو الدولية.
اقرأ ايضا: "أوقفوا حرب غزة".. الرسالة الأخيرة لـ"بابا الفاتيكان" قبل وفاته
Ce soir, nous avons réalisé une projection très spéciale sur la vasque olympique.
— amnestyfrance (@amnestyfrance) July 26, 2025
L’objectif ? Rappeler que la France a une responsabilité.
Elle doit faire respecter le droit international.@EmmanuelMacron agissez pour mettre fin à l’impunité d’Israël. pic.twitter.com/ob8SpahRRc
وفي بيان لها، وقالت المنظمة إن الهدف من هذه الخطوة "تذكير فرنسا بمسؤوليتها"، داعية باريس إلى "ضمان تطبيق القانون الدولي"، واستذكرت أمنستي "المصير المأساوي للمدنيين" في الأراضي الفلسطينية.
À Paris la flamme, à Gaza la faim.#EndGazaGenocide pic.twitter.com/i5BtuN0Rxj
— amnestyfrance (@amnestyfrance) July 26, 2025
جاء ذلك قبيل عقد مؤتمر نيويورك المخصص لإحياء حل الدولتين برئاسة فرنسية سعودية، وقالت المنظمة إنه "يجب ألا يكون هذا المؤتمر مجرد مسرحية دبلوماسية".
ونشرت منظمة العفو الخبر مع مشاهد مصوّرة للمنطاد مرفقة بموقفها الموجه إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي دونت اسمه في المنشور.
وفي تغريدة أخرى كتبت المنظمة : "في باريس الشعلة، في غزة الجوع".
وكانت أمنستي فرنسا قد قالت الجمعة، وقبيل عقد مؤتمر نيويورك المخصص لإحياء حل الدولتين برئاسة فرنسية سعودية، إنه "يجب ألا يكون هذا المؤتمر مجرد مسرحية دبلوماسية".
واعتبرت أن إعلان فرنسا استعدادها للاعتراف بدولة فلسطين، "كما فعلت مؤخرًا، أمر جيد، ولكنه غير كافٍ".
وأضافت: "علينا أن نتوقف عن دعم انتهاكات إسرائيل سواء ضمنيا أو فعليا"، وهو ما قد يفسر على أنه إشارة إلى اتهام فرنسا بتقديم دعم ضمني من لإسرائيل.
وقالت منظمة العفو إنه لا يمكن أن يكون هناك "سلام دائم وعادل للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي دون إجراءات ملموسة لإنهاء الإبادة الجماعية في غزة!".
ودعت الدول "وبشكل عاجل للمطالبة بوقف إطلاق نار فوري ودائم، ورفع الحصار غير القانوني، وإنهاء الاحتلال العسكري الإسرائيلي ونظام الفصل العنصري، وتعليق نقل الأسلحة والاتفاقيات التجارية مع إسرائيل".
من جانبه، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه أجرى اتصالاً مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان واتصالاً آخر بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وقال إنهم تناولوا الوضع في غزة.
وأعلن ماكرون أنه ناقش مع السيسي "الوضع الإنساني غير المقبول" في القطاع، مضيفًا: "لا يمكننا أن نقبل أن يموت المدنيون، ومن بينهم عدد كبير من الأطفال، جوعا".
وتابع: "يجب أن يُطلق مؤتمر نيويورك في 28 و29 تموز/يوليو دينامية جديدة نحو تسوية عادلة ودائمة للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني، على أساس حل الدولتين، كونه الحل الوحيد الكفيل بضمان السلام والأمن للجميع في المنطقة".
ودعا الرئيس الفرنسي إلى وقف إطلاق النار والإفراج عن جميع الرهائن ونزع سلاح حركة حماس وإقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح تعترف بشكل كامل بإسرائيل.