حياة واشنطن-وكالات
أبحر "أسطول الصمود العالمي" الذي يحمل المساعدات الدولية لقطاع غزة، اليوم الإثنين، من تونس بعد تأجيل انطلاقه عدة مرات.
ورغم الهجمات المتحرر بالمسيرات الحارقة، يتوجه الأسطول إلى القطاع المحاصر والمدمر بفعل الحرب الإسرائيلية على غزة، وذلك بهدف "كسر الحصار الإسرائيلي" المفروض عليها وفتح "ممر" إنساني.
اقرأ ايضا: 16 دولة تدعو إسرائيل للامتناع عن استهداف "أسطول الصمود"
وفي السياق، قالت الناشطة البيئية السويدية، غريتا تونبرغ، في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام، قبل الإبحار من ميناء بنزرت شمال تونس: "نحاول توجيه رسالة إلى سكان غزة، أن العالم لم ينسهم".
الناشطة البيئية السويدية أضافت أيضًا: "بما أن الحكومات لا تتحمل مسؤولياتها، لا خيار أمامنا سوى تولي الأمر بأنفسنا".
وغادرت نحو عشرين سفينة قادمة من برشلونة في إسبانيا، ميناء بنزرت التونسي، وأبحرت آخرها فجر الإثنين بحسب مصور وكالة "فرانس برس" في الموقع.
ونشرت ياسمين أكار العضو في لجنة الأسطول صور قوارب تونسية تبحر في الساعات الأخيرة، مرفقة برسالة "حصار غزة يجب أن يتوقف" و"ننطلق بدافع التضامن والكرامة ومن أجل العدالة".
وانتقلت القوارب التي وصلت من إسبانيا إلى بنزرت بعد محطة مضطربة في سيدي بوسعيد قرب العاصمة التونسية.
وأعلن منظمو الأسطول الذي استقبل بتجمعات تضامن، أن قاربين تعرضا للهجوم بمسيرات لليلتين على التوالي الأسبوع الماضي، ناشرا مشاهد للهجومين. وبعد الإعلان عن الهجوم الثاني، نددت السلطات التونسية بـ"اعتداء مدبر" معلنة فتح تحقيق.
وقالت النائبة الفرنسية من أصل فلسطيني ريما حسن لوكالة "فرانس برس" إنها تخشى "بالطبع" هجمات جديدة، مضيفة: "نستعد لمختلف السيناريوهات".
وأرجئ انطلاق الأسطول مرارا لأسباب أمنية او نتيجة تأخير في لاستعدادات بالنسبة لبعض السفن أو بسبب الأحوال الجوية.