حياة واشنطن-وكالات
كشفت وسائل إعلام عبرية، اليوم الأحد، أن المملكة العربية السعودية أبلغت إسرائيل بأن أي إجراء بضم الضفة الغربية سيغلق الطريق أما التطبيع بين الجانبين.
وقالت القناة الـ 12 الإسرائيلية إن "الرسالة السرية" التي أُرسلت من السعودية إلى إسرائيل مفادها أن الضم سيغلق الباب أمام التطبيع.
اقرأ ايضا: السودان: مجمع الفقه الإسلامي يُفتي بعدم جواز التطبيع مع إسرائيل
رسالة التحذير من السعودية إلى إسرائيل تتضمن تهديدًا بغلق المجال الجوي واستخدام كامل النفوذ المالي والأمني ضد إسرائيل، إذا أقدمت على ضم الضفة الغربية ولو بشكل جزئي.
وقبل أسبوعين اجتمع بين رئيس دولة الإمارات العربية محمد بن زايد مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان واللذين نسقا المواقف فيما بينهما حيال القضية الفلسطينية.
واتفق الجانبان على أنه في حال ضمت إسرائيل الضفة الغربية، ستنسحب الإمارات من اتفاقيات إبراهيم، وبالنسبة للسعوديين الحديث يدور عن قرار من شأنه أن يغلق الباب أمام أي فرصة للتطبيع مع إسرائيل، وفقًا لهيئة البث الرسمية.
ويشار إلى أن دولة الإمارات العربية هددت خلال الأيام الأخيرة من أن ضم أراضي الضفة الغربية سيشكل بالنسبة لها "خطًا أحمر" بالعلاقات مع إسرائيل، وحاليًا نسقت الإمارات موقفها حول الموضوع مع السعودية.
ونقلت هيئة البث الرسمية عن مسؤول في العائلة المالكة السعودية، أن الزعيمين اتفقا في لقائهما بالرياض على أنه في حال نفذت إسرائيل خطوات ضم في الضفة الغربية، فسيكون الانسحاب من اتفاقيات إبراهيم خيارًا واقعيًا.
وقال المسؤول السعودي إن ضم الضفة الغربية من المتوقع أيضًا أن يُغلق الباب أمام احتمالات التطبيع بين إسرائيل والسعودية.
وأضاف أن إسرائيل باتخاذها مثل هذه الخطوات تلعب دورًا لصالح إيران وحماس، اللتين تهدفان إلى منع العلاقات بين إسرائيل والدول العربية.
وتُعتبر المملكة العربية السعودية اليوم من أبرز القوى الفاعلة في حركة الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وتعتقد الرياض أن هذه الخطوة لا تهدف إلى خدمة "حماس" وغيرها من المنظمات المسلحة، كما تدّعي إسرائيل والولايات المتحدة، بل إلى تحقيق السلام في المنطقة.