رام الله-حياة واشنطن
قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، إنه لو كان يشغل منصب رئيس الوزراء "لأصدر قرارًا فورًا باعتقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)".
تصريحات بن غفير، جاءت في مقابلة مع قناة "إسرائيل 24"، أمس الأحد، ردًا على إعلان بريطانيا وكندا وأستراليا والبرتغال اعترافها بدولة فلسطين.
اقرأ ايضا: السودان يرفض الانتقادات الغربية لاعتقال اثنين من كبار المسؤولين السابقين
زعيم حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف قال أيضًا: "نحن لا نفعل شيئًا للسلطة الفلسطينية، بينما هم يفعلون ما يريدون"، داعيًا إلى "تفكيك السلطة الفلسطينية"، على حد تعبيره.
وتقول إسرائيل إن الاعترافات الدولية بالدولة الفلسطينية، إلى جانب التحركات الفلسطينية أمام المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية والأمم المتحدة، تمثل ما تسميه "إرهابًا دوليًا".
جدير بالذكر أن عدد الدول التي تعترف بدولة فلسطين ارتفع إلى نحو 153 دولة من أصل 193 عضوًا في الأمم المتحدة.
ومن المتوقع أن تعلن دول أخرى، بينها فرنسا وبلجيكا ولوكسمبورغ ومالطا واندورا وسان مارينو، اعترافها خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وفي مواجهة هذه التطورات، دعا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى المضي قدمًا في ضم الضفة الغربية المحتلة، وهي خطوة من شأنها القضاء على أي أفق لتطبيق "حل الدولتين" الذي تنص عليه قرارات الأمم المتحدة.
لكن نتنياهو عاد وأكد من جهته أنه "لن تكون هناك دولة فلسطينية"، متوعدًا بالرد على الاعترافات الدولية فور عودته من الولايات المتحدة.
ومنذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل إبادة جماعية في قطاع غزة، تشمل قتلاً وتجويعاً وتدميراً وتهجيراً واعتقالاً، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 231 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
أما في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، فقد قتل جيش الاحتلال والمستوطنون ما لا يقل عن 1,042 فلسطينياً وأصابوا أكثر من 10,160، إلى جانب اعتقال أكثر من 19 ألفاً.