أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن قوة دولية ستنتشر في قطاع غزة قريبا، في وقت خرقت إسرائيل وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بعملية اغتيال استهدفت قياديا في "حركة الجهاد"، ما يشي بأنها ذاهبة إلى إعادة سيناريو لبنان في القطاع الفلسطيني.

والتقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على متن الطائرة الرئاسية السبت، أمير قطر، خلال توقّف في الدولة الخليجية أثناء توجهه إلى آسيا.

اقرأ ايضا: واشنطن تحشد مجلس الأمن لمقترح "قوة دولية" لإدارة غزة عامين

وقال ترامب "ما حققناه هو سلامٌ مذهل في الشرق الأوسط، وكانا عاملا أساسيا فيه".

وأكد أن قطر حليف عظيم للولايات المتحدة، معربًا عن شكر بلاده للدوحة، وتابع: "لدينا شرق أوسط آمن الآن ونريد أن يبقى كذلك".

وأشار إلى أن قطر مستعدة للمساهمة بقوات حفظ سلام إذا لزم الأمر.

وأضاف ترامب أن جهود إرساء الاستقرار في غزة تحرز تقدما وأن قوة دولية ستُنشر بالقطاع قريبا، وطالب حماس بأن تعيد جثث الرهائن، وقال "سأراقب الوضع عن كثب خلال الساعات الثماني والأربعين المقبلة".

وبينما سلمت حركة حماس إسرائيل جثتين إضافيتين عبر الصليب الأحمر الليلة، أكدت وسائل إعلام مصرية، دخول فريق من القاهرة للمساعدة في عمليات انتشال جثامين الرهائن المتبقية.

ونقلت قناة "القاهرة الإخبارية" الرسمية عن مصادر لم تسمها قولها إن مصر تدفع بمعدات وفريق متخصص للمساعدة في عمليات انتشال جثامين المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة.

وأكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن بنيامين نتنياهو وافق شخصيا على دخول الفريق المصري الذي دخل قطاع غزة مع عدة مركبات هندسية للمساعدة في تحديد مكان الجثث.

وأفاد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بأن الفريق المصري، عبارة عن "فريق فني، دخل للعثور على الرهائن القتلى".

وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن المعلومات من إسرائيل وحماس بشأن مكان الرهائن القتلى تم تقديمها إلى المصريين لتوجيه بحثهم.

تأتي تلك التطورات، في وقت نفذت إسرائيل غارة جوية استهدفت قياديا في حركة الجهاد الإسلامي في وسط غزة، رغم وقف إطلاق النار الذي توسط فيه الرئيس الأمريكي.

وتبنى الجيش الإسرائيلي عملية الاغتيال التي تمت في وسط قطاع غزة.

وقال الناطق باسم الجيش إن طائرات مسيّرة أغارت بدقة على عنصر من الجهاد الإسلامي.

وأفادت مصادر طبية بوصول 4 مصابين جراء الاستهداف إلى مستشفى العودة، بمخيم النصيرات، وصفت حالة أحدهم بأنها خطيرة جدا.