أدخلت المدعية العامة العسكرية السابقة تومر يروشالمي، فجر اليوم الأحد، إلى مستشفى "إيخيلوف" في تل أبيب، إثر تناولها كمية كبيرة من الحبوب.

ويأتي هذا التطور الدرامي بعد يومين فقط من العثور على هاتفها المحمول المفقود في قاع البحر، والمرتبط بتحقيقات الشرطة في قضية "الفيديو المسرب" الذي يظهر فيه جنود احتياط يسيئون معاملة أسير فلسطيني.

اقرأ ايضا: نتنياهو يدرس الدعوة لانتخابات مبكرة خلال 3 أشهر بعد أزمة المدعية العسكرية

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن طواقم الإسعاف التابعة لنجمة داوود الحمراء وصلت إلى منزل يروشالمي، بعد تلقيها بلاغا يفيد بـ "تناول جرعة زائدة من الدواء". 

وقدمت الطواقم العلاج الأولي لها في المكان قبل نقلها إلى المستشفى، حيث وصفت حالتها بـ "المتوسطة والمستقرة".

وأفاد بيان مقتضب صادر عن مستشفى إيخيلوف، بأن المدعية العامة السابقة نقلت صباح اليوم إلى قسم الطوارئ، وتقوم الطواقم الطبية بتقييم حالتها الصحية وتقديم العلاج اللازم لها.

فيما يجري التحقيق حالياً لمعرفة ما إذا كانت خلفية الحادث هي محاولة انتحار، نظرا للظروف المحيطة وتوقيت الحادثة.

تأتي هذه الحادثة الصادمة بعد أن أعلنت الشرطة الإسرائيلية، يوم الجمعة الماضي، عن إتمامها فحص الهاتف المحمول الذي عثر عليه ملقى في قاع البحر بشاطئ هرتسليا، وتأكدت أنه يعود لتومر يروشالمي. وهي مشتبه بها رئيسية في قضية تسريب فيديو مسيء يوثق إساءة معاملة أسير.

ووصفت ظروف العثور على الهاتف بأنها "غريبة وغير متوقعة". حيث اكتشفته سباحة في المياه المفتوحة، تدعى نوح إيتيل، أثناء تدريبها صباح الجمعة. وبمجرد تسليمه للشرطة، تمكن قسم الأمن السيبراني من تنزيل مواد من الهاتف لخدمة التحقيق الجاري.

يُشار إلى أن الشرطة أجرت سلسلة فحوص تقنية متقدمة للهاتف، شملت تتبع الرقم التسلسلي وتاريخ الشراء وهوائيات الاتصال.

وفي سياق متصل، كانت المدعية العسكرية السابقة قد واجهت تعثراً في التحقيق بقضية الفيديو المسرب. وعلى إثر ذلك، قررت محكمة الصلح في تل أبيب الإفراج عنها ووضعها رهن الإقامة الجبرية لمدة عشرة أيام. كما منعتها المحكمة، بناء على طلب الشرطة، من التواصل مع أي شخص له علاقة بالقضية لمدة 55 يوماً.