بثت "قناة العربية" السعودية، تقريرًا إخباريًا أفاد بأن لقاءً جمع مؤخرًا بين ياسر أبو شباب، الذي وُصف بأنه زعيم الميليشيا المناهضة لحركة حماس في غزة، وجاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، في مقر أمريكي بمدينة كريات غات.

ووفقاً للتقرير السعودي، فإن أفراد مجموعة أبو شباب "هم من يُفترض أن يتولّوا مسؤولية تأمين المرور الآمن لعناصر حماس المتواجدين داخل المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية".

اقرأ ايضا: مستشار ترامب "كوشنر" يزور الشرق الأوسط الاربعاء لجلب استثمارات لصالح غزة والضفة

وتناول اللقاء - بحسب التقرير - مناقشة دور قوات أبو شباب في إدارة المناطق الخارجة عن سيطرة حماس في قطاع غزة. 

وأوضح أن ممثلين عن الميليشيا يتواجدون بشكل دائم في مقر القيادة الأميركية، ما يشير إلى تنسيق مستمر بين الجانبين.

وخلال الاجتماع، طُرح اقتراح يقضي بأن تتولى قوات أبو شباب الإشراف على خروج مقاتلي حماس من شبكة الأنفاق في رفح إلى مناطق لا تزال تحت سيطرة الحركة.

وبحسب القناة، فإنه إذا نُفّذ هذا الترتيب، فسيؤدي إلى توسيع نفوذ الميليشيا في جنوب القطاع، حيث تتنازع عدة فصائل محلية السيطرة.

في المقابل، سارعت وزارة الخارجية الأمريكية، لإصدار بيان نفت خلاله أي لقاء جمع بين ياسر أبو شباب وجاريد كوشنير، مؤكدة أن هذا التقرير غير صحيح، ولم يحدث بتاتًا.