وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، انتقادا حادا لصحفية خلال مؤتمر صحفي، رافضا الإجابة عن أسئلة تتعلق بعلاقته برجل الأعمال الراحل جيفري إبستين، المتهم بالاتجار بالبشر.

جاءت ذلك عندما سألت الصحفية عن تقارير في الكونغرس الأمريكي تشير إلى أن دعوة ترامب للتحقيق في قضية إبستين قد تكون تهدف إلى إخفاء معلومات بدلا من كشفها.

اقرأ ايضا: جونسون يدافع عن ترامب: عمل كـ"مخبر" في قضية إبستين

ورد ترامب، مهاجما الصحفية: "لا أرغب في الحديث عن هذا لأن وسائل إعلام كاذبة مثل التي تعملين بها تستمر في طرح هذا الموضوع لتحويل الانتباه عن نجاحات إدارتنا". وأضاف تعليقا على معدل الدعم المنخفض للسياسي الذي أثار القضية.

وفي سياق متصل، دعا ترامب- عبر منصته الاجتماعية "تروث سوشيال"- الجمهوريين في الكونغرس إلى التصويت لصالح الإفراج عن ملفات قضية إبستين.

ووصف ترامب القضية بأنها "خداع ديمقراطي"، متهما "مجانين اليسار المتطرف" باستخدامها لصرف الانتباه عما وصفه بـ "النجاح الكبير للحزب الجمهوري".

وأكد ترامب في منشوره: "يجب على الجمهوريين في مجلس النواب التصويت لصالح الإفراج عن ملفات إبستين، لأنه ليس لدينا ما نخفيه"، مضيفا أن الوقت قد حان للانتقال من هذا الجدل والتركيز على قضايا أساسية مثل الاقتصاد، وتحسين القدرة المعيشية، وخفض التضخم.

و أشار ترامب إلى أن وزارة العدل كشفت بالفعل عن عشرات الآلاف من الصفحات حول القضية وتدرس علاقة العديد من الكوادر الديمقراطية بإبستين، مستشهدا بأسماء مثل بيل كلينتون، وريد هوفمان، ولاري سامرز.

يذكر أن قضية جيفري إبستين قد تجدد الاهتمام بها مؤخرا، خاصة بعد عدم تقديم إدارة ترامب وثائق جديدة حول القضية رغم الوعود السابقة بنشر الملفات.

وكان إبستين قد اتهم في عام 2019 بالاتجار بالقاصرات واستغلالهن جنسيا، حيث واجه تهما تتعلق بالعلاقات مع عشرات الفتيات القاصرات في مساكنه، بعضهن لم يتجاوز عمرهن 14 عاما. وقد وجد إبستين ميتا في زنزانته في يوليو 2019 بعد أيام من اعتقاله، وخلصت التحقيقات حينها إلى أنه انتحر.