واشنطن - حياة واشنطن
أثار رئيس مجلس النواب الأمريكي مايك جونسون، عاصفة من الجدل بتصريحات غير متوقعة زعم فيها أن الرئيس دونالد ترامب عمل كمخبر لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) للمساعدة في تفكيك شبكة جيفري إبستين للاتجار بالبشر.
وأكد جونسون- في تصريحات أثناء دفاعه عن موقف ترامب من قضية إبستين، يوم الجمعة- أن الرئيس ترامب تعامل مع الاتهامات الموجهة ضد المدان بالاعتداء الجنسي بجدية كبيرة، وأنه في الواقع كان "مخبراً لمكتب التحقيقات الفيدرالي".
اقرأ ايضا: حسين فهمي: ما حدث في غزة إبادة لشعب بأكمله.. ومن يدافع عن وطنه ليس إرهابيًا
وأوضح جونسون أن ترامب لم يكن يقلل من خطورة ما فعله إبستين عندما وصف المطالبات بملفات إبستين الإضافية بـ"خدعة إبستين الديمقراطية"، بل كان يشير إلى "الخدعة التي يستخدمها الديمقراطيون لمهاجمته".
وشدد جونسون على أن ترامب يرى أن أفعال إبستين "شر فظيع لا يوصف"، مستشهداً بواقعة سابقة طرد فيها ترامب إبستين من منتجع مار-إيه-لاغو بعد أن سمع شائعات حول سلوكه.
وأكد جونسون، تعاطف ترامب مع ضحايا إبستين قائلا: "الرئيس يعلم ويتعاطف بشدة مع النساء اللواتي عانين من هذا الأذى الفادح".
ولم يرد البيت الأبيض على طلبات تأكيد مزاعم جونسون، كما لم يقدم مكتب جونسون أي توضيحات إضافية حول هذه التصريحات الصادمة.
وعلى الرغم من محاولات ترامب التقليل من شأن صداقته مع إبستين، إلا أن علاقة سابقة جمعتهما معروفة على نطاق واسع. في عام 2002، وصف ترامب إبستين لمجلة "نيويورك" بأنه "رجل رائع"، مؤكداً أنه يعرفه منذ 15 عاماً. كما أشارت تقارير إعلامية، بما في ذلك تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز"، إلى أن الرجلين كانا يختلطان اجتماعياً في بالم بيتش بولاية فلوريدا حتى عام 2004، عندما تدهورت علاقتهما فجأة.
وذكرت الصحيفة أن الخلاف نشأ بعد شجار حول صفقة عقارية، وأن ترامب استاء من سلوك إبستين "غير اللائق مع ابنة أحد أعضاء منتجع مار-إيه-لاغو". بعد فترة قصيرة من هذا الخلاف، بدأت الشرطة المحلية في بالم بيتش تتلقى بلاغات عن مشاهدة فتيات صغيرات يدخلن ويخرجن من منزل إبستين.