ارتقى عدد كبير من الشهداء فيما سقط عدد من الجرحى، مساء اليوم الثلاثاء، في غارة إسرائيلية استهدفت سيارة بمخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين قرب صيدا عاصمة جنوب لبنان.

وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن عدد القتلى بلغ 11 شخصًا، إضافة إلى 4 جرحى.

اقرأ ايضا: 5 قتلى في اشتباكات بمخيم "عين الحلوة" بينهم قيادي في "فتح"

فيما أفادت الوطنية للإعلام بأن طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت سيارة في محيط مسجد خالد بن الوليد، داخل المخيم، حيث اندلعت حرائق في المكان، وأن طائرات مسيرة حلقت على ارتفاع منخفض عقب القصف.

بدورها، أعلنت الوكالة الرسمية أن القصف استهدف في وقت لاحق أيضًا مركز خالد بن الوليد وجامع خالد بن الوليد في مخيم عين الحلوة، بثلاثة صواريخ.

في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي - في بيان - "هاجمنا عناصر عملوا داخل مجمع تدريب تابع لحماس في جنوب لبنان".

وأضاف: "عناصر حماس استخدموا المجمع المستهدف في مخيم عين الحلوة للتدريب والتأهيل".

وقُتل الثلاثاء أيضاً شخصان بغارتين إسرائيليتين جديدتين على جنوب لبنان، بحسب ما أفادت وزارة الصحة، قبيل 10 أيام من مرور عام على سريان وقف إطلاق النار بين "حزب الله" والدولة العبرية.

وأفادت وزارة الصحة اللبنانية، في بيان، بأن "غارة العدو الإسرائيلي بمسيّرة على سيارة في مدينة بنت جبيل أدّت إلى استشهاد مواطن"، فيما أوضحت الوكالة الوطنية للإعلا  الرسمية أن القتيل موظف في اتحاد بلديات بنت جبيل.

وفي وقت لاحق، أفادت وزارة الصحة بأن غارة إسرائيلية أخرى "بمسيرة على سيارة في بلدة بليدا قضاء مرجعيون أدّت إلى استشهاد مواطن".

ولم يصدر أي بيان عن الجيش الإسرائيلي في هذا الصدد.

ويتهم لبنان إسرائيل بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه برعاية أميركية فرنسية في 27 نوفمبر (تشرين الثاني)، من خلال الضربات وإبقاء قوات داخل أراضيه، فيما تتهم الدولة العبرية "حزب الله" بالعمل على ترميم قدراته العسكرية.