نقلت صحيفة "جيروزالِم بوست" العبرية، عن مسؤول أميركي، تأكيده أن أولى وحدات القوة الدولية المكلفة بالانتشار في قطاع غزة يتوقع أن تصل في مطلع عام 2026، وذلك في إطار القرار الذي تبناه مجلس الأمن لنشر قوة متعددة الجنسيات في غزة. 

ووفقًا للصحيفة، قال المسؤول إن تدريب هذه القوة على مهامها الميدانية داخل غزة، لم يبدأ بعد، فيما تتواصل الجهود الدبلوماسية والمالية لتأمين التمويل الواسع المطلوب لعمليات هذه القوة في تنسيق مع قوات الأمن الإسرائيلية في القطاع. 

اقرأ ايضا: مسؤول أميركي بارز يستقيل احتجاجا على موقف إدارة بايدن من الحرب على غزة

وأوضح المسؤول أن عدداً من الدول أبدى اهتمامه بالمساهمة بقوات ضمن التشكيل المرتقب، من دون كشف الأسماء، في حين نقلت الصحيفة عن مسؤول آخر أن أذربيجان وإندونيسيا تُعتبران في هذه المرحلة الأكثر ترجيحًا لإرسال جنود.

وأشار مصدر دبلوماسي، إلى أن الاتصالات شملت دولًا عربية وأوروبية طُلب منها الإسهام في بلورة القوة الدولية وتمويلها.

من جانبه، قال السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون إنه لا ينظر إلى هذه القوة على أنها قوة تابعة للأمم المتحدة بالكامل أو تغير من عقيدة إسرائيل الأمنية، بل يرى فيها فرصة لتعزيز الهدف البعيد المدى المتمثل في نزع سلاح غزة وتفكيك القدرات العسكرية لحركة حماس.

وجاءت تصريحات السفير الإسرائيلي بعد ساعات من جلسة مجلس الأمن مساء الاثنين، التي أقرت القرار الأميركي لنشر القوة بأغلبية 13 صوتًا، مقابل امتناع الصين وروسيا عن التصويت.

في المقابل، رفضت حركة حماس قرار مجلس الأمن، واعتبرت أنه لا يلبّي حقوق الشعب الفلسطيني ومطالبه، وأنه يسعى إلى فرض وصاية دولية على قطاع غزة، الأمر الذي ترفضه الحركة و"فصائل"، وفق بيانها. 

من جانبها، رحّبت السلطة الفلسطينية بالقرار وأعلنت استعدادها للمشاركة في تنفيذ بنوده.