حذر مركز معلومات وادي حلوة، اليوم الثلاثاء، من خطر انهيار عشرات المنازل والمنشآت في بلدة سلوان وحي وادي حلوة، بسبب حفريات سلطات الاحتلال الإسرائيلي أسفل الأحياء السكنية، بهدف تدشين شبكة الأنفاق تحت القدس القديمة، وتمرير المشاريع الاستيطانية.

ودشن الاحتلال بحضور السفير الأميركي دافيد فريدمان، والمبعوث جيسون غرينبلات، في عين سلوان نفق (درب الحجاج) الاستيطاني المؤدي للقدس القديمة، وهو عبارة عن حفريات أثرية كبيرة تحت سطح الأرض، وهي مستمرة منذ ست سنوات، بالتعاون بين جمعية (إلعاد) الاستيطانية، وما يسمى سلطة الآثار وسلطة الطبيعة والحدائق الإسرائيلية.

اقرأ ايضا: ضمن خطتها لتهجير الفلسطينيين..القوات الإسرائيلية تهدم محلاً تجاريًا بعد اقتحام حي البستان بالقدس

وأكد مركز معلومات وادي حلوة، في بيان له، أن سلطات الاحتلال تواصل أعمال الحفر في شبكة أنفاق متشعبة أسفل حي وادي حلوة، تبدأ من منطقة العين، مرورا بشارع حي وادي حلوة الرئيس باتجاه "مشروع كيدم الاستيطاني/ ساحة باب المغاربة" والبؤرة الاستيطانية "مدينة داود"، وصولاً إلى ساحة البراق "السور الغربي للمسجد".

وأضاف المركز، أن "حفر وشق الأنفاق" متواصل أسفل حي وادي حلوة منذ 13 عاماً، وأدى إلى حدوث انهيارات أرضية واسعة وتشققات وتصدعات في مناطق عدة بالحي، وخاصة "الشارع الرئيس ومسجد وروضة الحي"، إضافة إلى تضرر أكثر من 80 منزلاً جزئياً، وأكثر من 5 منازل صنفت أنها "خطرة" من بلدية الاحتلال بعد تضرر أساساتها.

وأشار المركز إلى أن الانهيارات الخطيرة التي وقعت في آذار/مارس الماضي، خاصة في أرضية ملعب حي وادي حلوة وسوره، وفي أرض تابعة "لكنيسة للروم الأرثوذكس"، تقع فوق مسار النفق المفتوح.

وأوضح أن أعمال الحفر أسفل حي وادي حلوة لا تتوقف، بأدوات ثقيلة وأخرى خفيفة، وتفرغ الأتربة من أسفل الأرض، وتنقل بشاحنات مخصصة.

وتمنع سلطات الاحتلال الفلسطينيين من دخول بعض الأنفاق أسفل الحي، علماً أن لجنة الأهالي، طالبت من خلال محاميها بدخولها للإطلاع على الأعمال التي تهدد الحي بأكمله، لكن الطلب رفض، وفق البيان.

وأوضح المركز، أن النفق المسمى "درب الحجاج" يبدأ من "عين سلوان" شارع العين، وصولاً إلى منتصف طريق وادي حلوة "ملعب وادي حلوة" بطول 350 متراً وعرض 7 أمتار، وسيتم الانتهاء من العمل فيه بعد حوالي عام ليصل إلى ساحة باب المغاربة.

وتزعم جمعية (إلعاد) الاستيطانية، أن النفق جزء من مسار الحجاج إلى "الهيكل الثاني" من القرن الأول الميلادي، حيث مر فيه حجاج "المعبد" حسب ادعائهم.