قررت نقابة الأطباء الفلسطينية، مساء يوم الخميس، وقف جميع الخطوات الاحتجاجية الصادرة في بياناتها الأخيرة، وأهابت بالأطباء العودة الى أماكن عملهم كما كان قائماً قبل السادس من آب 2019.

وأوضحت النقابة في بيان لها: حرصا من الجميع على المصلحة العامة وحرية الرأي المكفولة بالقانون الأساسي الفلسطيني وعلى صحة المواطن الفلسطيني عقد اليوم اجتماع مطول حضره وزير العدل ووزير الصحة وماجد الفتياني  والنائب العام ووكيل وزارة العدل بحضور نقيب الأطباء مع عدد من أعضاء مجلس النقابة حيث تم بحث أسباب المشكلة الأخيرة والتي أدت الى خطوات تصعيدية من النقابة وتم التوصل الى اتفاق فحواه:

اقرأ ايضا: نقابة الأطباء الفلسطينيين تواصل عصيانها الطبي لليوم الثاني على التوالي  

وأكدت النقابة في بيانها على أن الطبيب سيبقى في المستشفى نظرا لوضعه الصحي لاستكمال العلاج وسيتم العمل على إنهاء الملف التحقيقي بناء على تعهد النائب العام وذلك في أقرب وقت ولن يتم اعتقال اي طبيب بغض النظر عن نوع التهمة الا بعد صدور قرار قضائي قطعي وبالتنسيق مع نقابة الاطباء.

وختمت: تعدكم نقابتكم بأن تبقى الأحرص على صحة المواطن الفلسطيني المرابط والدرع الحصين لجميع منتسبيها.

يشار إلى أن نقابة الأطباء قد أعلنت في 31 يوليو الماضي، تعليق العمل، بعد اعتداء مرافق لمريضة على طاقم غرفة الولادة في مستشفى درويش نزال الحكومي في قلقيلية بالضفة الغربية، فيما بررت العائلة حادثة الاعتداء على الطبيب في مستشفى بقلقيلية، أنه قام بـ"التحرش بمريضة".