أصدرت مجموعة من المنظمات الطلابية والشبابية والجمعيات الأهلية الفلسطينية (عريضة للتوقيع)، طالبت فيه بالعبور نحو مرحلة نضالية جديدة، جوهرها "العودة والتحرير والنضال، لتحقيق كافة أهداف الشعب الفلسطيني وطموحاته الوطنية".

ودعت المنظمات الشبابية في (العريضة) التي وصلت "دار الحياة" نسخة عنها جماهير الشعب الفلسطيني إلى "رفض السياسات التي يمثلها نهج رئيس السلطة محمود عباس وفريقه، واعتبار قيادة السلطة خارجة عن الصف الوطني، ولا تمثل شعبنا".

اقرأ ايضا: منظمات حقوقية ترفع دعوى قضائية بشأن الأسلحة الفرنسية المباعة للإمارات والسعودية

كما دعت المنظمات الشبابية الفلسطينيين إلى تجسيد الإرادة الشعبية الفلسطينية على الأرض، من خلال تنظيم أوسع حالة شعبية موحدة، لتجاوز مرحلة أوسلو الكارثية وكل محلقاتها وآثارها، والمشاركة الشعبية الواسعة في الإطاحة بما يُسمى "برنامج القيادة الفلسطينية" القائم على نهج الاستسلام والتفريط، ونهج الفساد والطبقة السياسية التي جلبت الخزي والكوارث، وتسعى إلى تحويل الحكم الإداري الذاتي في الضفة إلى نهاية مشروعنا التحرري.

وجاء في البيان: "إنَّ هزيمة مشروع أوسلو التصفويّ وعزل محمود عباس وفريقه أصبحت واقعية أكثر من أيّ وقت مضى، رغم كل الإمكانيات والقدرات التي تملكها القوى المعادية لشعبنا التي تساند هذه القيادة (..) إن هذه المعركة التاريخية الطويلة تحسمها الجماهير الشعبية وقدرتها على توليد النهج الثوري من القاع إلى النور".

ودعا البيان كافة قوى المقاومة الفلسطينية على اختلاف تياراتها ومشاربها السياسية والفكرية إلى انهاء حالة التفكك والشرذمة من خلال تشكيل "جبهة وطنية موحدة"، تكون سيفاً ودرعاً لشعبنا الذي تحميه.

كما حث البيان كافة المؤسسات الاهلية والشعبية الفلسطينية في فلسطين المحتلة والشتات الى الحشد والتوقيع على العريضة التي سوف تنشر يوم 15 مايو (أيّار) الجاري.

وختم البيان دعوته جماهير الشعب الفلسطيني إلى الانخراط الواسع وتكثيف الفعاليات الوطنية في أسبوع النضال الفلسطيني من 15-22/ مايو (أيار)، ليكون المحطة الأولى في إعلان مرحلة نضالية جديدة تحت شعار (يوم فلسطين – يوم العودة والتحرير).

ووقع على العريضة العديد من المنظمات الشعبية والحركات الفلسطينية الوازنة في الشتات مثل "تحالف حق العودة في الولايات المتحدة" و"شبكة صامدون للدفاع عن الأسرى" و"حركة الشباب الفلسطيني" و"الاتحاد العربي الفلسطيني الديموقراطي ـ ايطاليا " و"مركز الجانية الثقافي في البرازيل" و"الجمعية الفلسطينية الكندية"، والعديد من المنظمات الطلابية والشبابية واتحادات الطلبة في الجامعات، فضلاً عن "الحراك الشبابي الفلسطيني" في المانيا وغيرها.