صوتت لجنة صياغة برنامج الحزب الديمقراطي بأغلبية كاسحة اقتراحا يوم الاثنين 27يوليو(تموز) بتضمين لغة أكثر انتقادا لسياسة إسرائيل تجاه الفلسطينيين والتي تشدد موقف الحزب من إسرائيل في وثيقة سياسات الحزب 2020.

ورفضت اللجنة إضافة كلمة "الاحتلال"، وقامت بإزالة اللغة التي اشترطت وقف الاستيطان الإسرائيلي للاستمرار في استلام المساعدات الأمريكية.

اقرأ ايضا: مجلس حقوق الإنسان يتبنى قرارا يعارض احتلال إسرائيل للجولان

واقترح مندوب السيناتور بيرني ساندرز والمدير التنفيذي للمنظمة التقدمية المؤيدة لساندرز" كليم بالانوف" التعديل الذي يشترط ديمومة المساعدات الأمريكية بوقف الاستيطان، والتنديد بالاحتلال، حيث صوت 117عضواً لمعارضة التعديل، بينما أيده 34عضواً من التقدميين، وامتنع عن التصويت 5أعضاء.

ويتضمن الجزء الخاص بإسرائيل في الوثيقة لغة تعبر عن اسنادها للتحالف الإسرائيلي الأمريكي، والتقيد بالتمويل والدعم الأمني لإسرائيل، ودعم حل الدولتين والذي يؤمن مستقبل إسرائيل كدولة ديمقراطية يهودية ذات حدود معترف بها، كما يؤيد حق الفلسطينيين بأن يعيشوا بأمان وحرية في دولتهم القابلة للحياة.

وتشير الوثيقة إلى أن برنامج 2020 يعارض بشكل صريح التوسع الاستيطاني الإسرائيلي عام 2016 والضم من جانب واحد، الامر الذي يقوض احتمالية قيام الدولتين، كما جاء في نص الوثيقة" يعارض الديمقراطيون أي خطوات أحادية يقوم بها أي من الجانبين – بما في ذلك الضم – والتي تقوض احتمالات قيام دولتين"، فيما لم يذكر المستوطنات.

يأتي ذلك بعد أن قامت منظمات ليبرالية "جي ستريت" بالضغط لإدراج مصطلح الاحتلال في الوثيقة النهائية، في الوقت الذي عارضت فيه خطة الضم في المسودة النهائية للوثيقة وإعلان دعم الحزب للحقوق الفلسطينية.