واشنطن - دار الحياة
قال اعتبر جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي ومستشاره لما يُعرف بـ "صفقة القرن"، إنه يؤمن بأن عقد اتفاقات بين إسرائيل ودول الخليج الأخرى، وحتى المملكة العربية السعودية، "حتمية والمسألة تتعلق بالإطار الزمني".
وأضاف كوشنر، في مقابلة مع مجلة "نيوزويك"، أنه مع انعقاد اتفاق لتطبيع العلاقات بين إسرائيل ودولة الإمارات العربية المتحدة، تعتقد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الآن أن "المزيد من التقدم نحو السلام في الشرق الأوسط قادم".
اقرأ ايضا: كوشنر: اتفاقيات التطبيع بداية لنهاية الصراع العربي الإسرائيلي
ومن المقرر أن يدشن كوشنر أول رحلة إسرائيلية جوية تجارية من تل أبيب إلى أبو ظبي الأسبوع المقبل.
وقال كوشنر: "أشعر بإحساس جديد بالإثارة في الشرق الأوسط، فقد كان الناس يتذمرون من كل مشكلات الشرق الأوسط، ولكن لم يكن أحد شجاعاً بما يكفي للمضي قدماً ومحاولة إيجاد حلول في المنطقة، وشعر الناس باليأس الشديد تجاه حقيقة أن الشرق الأوسط يمكن أن يتغير، وقد غير هذا الاتفاق موقف الجميع؛ وأرجع الفضل في ذلك إلى ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لامتلاكهما الشجاعة للمضي قدماً، فهذا يجعل الناس يعتقدون أن هناك أموراً ممكنة في المنطقة لم يصدقوها من قبل".
وأضاف: "ما نراه يحدث في المنطقة الآن هو أن هناك انقساماً واضحاً للغاية بين الدول التي تريد أن تكون طرفاً، وأسميها النادي البراغماتي، وهم الأشخاص الذين يركزون على التمكين الاقتصادي والتسامح والأمن، وبين المعسكر الأكثر إسلامية والأشخاص الذين يحاولون صب الوقود على نيران الصراعات القديمة من أجل استمرار عدم الاستقرار في المنطقة"، معربا عن اعتقاده بأن خطوط المعركة هذه أصبحت واضحة، وتختار معظم الدول التقدم، ولذا فهذه خطوة كبيرة إلى الأمام، حيث يرى الناس أنه لا يمكننا السماح للصراعات القديمة بأن تقف في طريق الفرص المستقبلية".
وعند سؤاله عن المدة التي استغرقها العمل على الاتفاق الإماراتي-الإسرائيلي، أوضح كوشنر أن "المناقشات بدأت منذ نحو عام ونصف العام، ولكن الأمر استغرق بعض الوقت؛ فقد كانت هناك الانتخابات الإسرائيلية بالطبع، وكان لدينا فيروس كورونا، وإسرائيل لم تكن لديها حكومة؛ فلم يأت الوقت المناسب، ولكننا وضعنا الكثير من العمل التأسيسي في المنطقة وعملنا بجد لبناء العلاقات والتفكير في المخاطر التي يمكن أن تطرأ".
وأضاف كوشنر أن "الفرصة أُتيحت بسبب الثقة التي بناها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع إسرائيل والشعب الإسرائيلي، ومع الإمارات العربية المتحدة والعالم العربي الأوسع، وهذا هيأ لنا المناخ للمضي قدماً وتحقيق ذلك".