أكد رئيس وزراء السودان عبد الله حمدوك، أن المبلغ المطلوب دفعه، كتعويض لضحايا الإرهاب الأمريكيين، من أجل رفع اسم بلاده من لائحة الإرهاب جاهز، وتم توفيره من موارد السودان الذاتية، لافتاً إلى أن إجراءات التحويل جارية من أجل إتمام رفع اسم السودان من لائحة الإرهاب.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن عزمه رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب، في حال تم إيداع التعويضات المقررة لضحايا العمليات الإرهابية.

اقرأ ايضا: مصادر سودانية: حمدوك يعتزم إعلان استقالته خلال ساعات

والسودان مُدرج على القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب منذ العام 1993، وخاض مفاوضات مع واشنطن لرفع اسمه من تلك القائمة، ورفع العقوبات المفروضة عليه، بعد دفع تعويضات لضحايا الإرهاب.

وقال ترامب، في تدوينة على حسابه على "تويتر":" إن حكومة السودان، التي تحرز تقدماً كبيراً، وافقت على دفع 335 مليون دولار لضحايا الإرهاب الأمريكيين وعائلاتهم"، مؤكداً أنه بمجرد إيداع المبلغ، سيرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب. وأضاف: "أخيرا، العدالة للشعب الأمريكي وخطوة كبيرة للسودان".

وقال حمدوك، في خطاب وجهه للشعب السوداني:"إن الحوار الذي جرى بين حكومته والإدارة الأمريكية أسفر عن تخفيض قيمة التعويضات من أكثر من 10 مليارات دولار، إلى بضع مئات الملايين"، مؤكداً أن مبلغ التعويضات تم توفيره من موارد السودان الذاتية، عبر تصدير الذهب.

وأوضح أن رفع اسم السودان من لائحة الإرهاب، يساعد على إدارة أفضل للاقتصاد، ويُعيد السودان إلى المجتمع الدولي.

وقال:" إن السودان بدأ الآن الخلاص من التركة الثقيلة للنظام البائد"، لافتاً إلى أن القرار الأمريكي يؤهل السودان للإعفاء من ديونه البالغة أكثر من 60 مليار دولار، ويفتح الباب للاستثمار الأجنبي، والتحويلات المالية من الخارج، وبين أن السودان ظل طوال عقود يتعامل مع مصرف واحد فقط في كل معاملاته المالية الخارجية.