الخرطوم - دار الحياة
أكد وزيران سودانيان أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عزمه إزالة السودان من لائحة الإرهاب، في حال دفع أكثر من 335 مليون دولار تعويضات لضحايا الإرهاب وعائلاتهم من الأمريكيين، لا علاقة له إطلاقا بملف التطبيع مع إسرائيل.
وقال وزير الخارجية عمر قمر الدين، في مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء لعدد من كبار المسؤولين السودانيين للتعليق على القرار الأمريكي، إن مسألة التطبيع "تخرج عن نطاق هذا المؤتمر الصحفي"، وملف الإزالة من لائحة الإرهاب، ليس مرتبطا بأي ملف آخر.
اقرأ ايضا: ماذا سيجني السودان من الإزالة من لائحة الإرهاب ؟
من جانبها، قالت وزيرة المالية هبة علي، إن بعض الجهات الخارجية سألت عن ارتباط القرار الأمريكي بالتطبيع (مع إسرائيل)، وأؤكد أنه لا علاقة للملفين ببعضهما البعض.
وأضافت: "لا يرتبط ملف الإزالة من لائحة الإرهاب بأي ملف آخر، حيث للسودان الحق في التفكير في علاقاته الخارجية بالشكل الذي يراه مناسبا".
من جهة أخرى، قال قمر الدين، إن ترامب سيخاطب الكونغرس الأمريكي لاصدار قانون بخصوص الإزالة من الإرهاب، بحيث يسترد السودان "حصانته السيادية"، ويضمن ألا يقاضيه أحد أمام المحاكم الأمريكية، فيما توقعت وزيرة المالية أن تستمر الإجراءات الفنية، لحين تنفيذ الإزالة من اللائحة حتى ديسمبر المقبل، وبعدها سيُسمح للسودان بالانخراط في النظام المالي والمصرفي الدولي.
من جانبه، قال محافظ مصرف السودان المركزي الفاتح زين العابدين، إنه تم تحويل أموال التعويضات المطلوبة، لضحايا الإرهاب، لكن هناكاك "إجراءات فنية" تجري الآن في واشنطن لتنفيذ قرار الإزالة من لائحة الإرهاب.