أعلنت الخرطوم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقع قرار إزالة السودان من لائحة الإرهاب، في خطوة أتت بعد دفع السودان أكثر من 335 مليون دولار تعويضات لضحايا الإرهاب وعائلاتهم من الأمريكيين.

وفور إعلان مجلس السيادة الانتقالي، هذا الأمر، سرت تكهنات باتخاذ خطوة في اتجاه مسألة التطبيع بين السودان وإسرائيل، رغم أن وزير الخارجية عمر قمر الدين كان أكد أن لا علاقة بين الملفين.

اقرأ ايضا: السودان: الإزالة من لائحة الإرهاب غير مرتبطة بالتطبيع

وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، أكد لرئيس وزراء السودان عبد الله حمدوك، أمس دعمه جهود السودان في تحسين علاقته مع إسرائيل، وذلك خلال اتصال هاتفي، جرى بعد يوم واحد من زيارة وفد إسرائيلي إلى الخرطوم، من دون إعلان.

وسجل موقع لتتبع الرحلات الجوية، إقلاع طائرة من إسرائيل إلى السودان، وعودتها مباشرة إلى إسرائيل، بعد زيارة استمرت 7 ساعات.

لكن وزير التعاون الإقليمي الاسرائيلي أوفير أكونيس، قال اليوم لإذاعة الجيش الإسرائيلية، إن الإعلان عن العلاقات مع الخرطوم سيصدر على الأرجح قبل الانتخابات الأمريكية. وأَضاف: "لدي أساس معقول للاعتقاد بأن الإعلان سيصدر قبل 3 نوفمبر. هذا ما أفهمه من مصادر".

من جانبه، قال وزير المخابرات إيلي كوهين، لقناة 13 الإسرائيلية، إن إسرائيل قريبة جدا من تطبيع العلاقات مع السودان.

وقالت صحيفة "إسرائيل هيوم"، إن وفدا إسرائيليا رفيع المستوى من مكتب رئيس الوزراء ومسئولين في جهاز المخابرات (الموساد)، التقوا في الخرطوم بنظرائهم السودانيين في الحكومة الانتقالية. وأضافت أن الوفود تمكنت من التوصل لاتفاق باعتراف ثنائي بين إسرائيل والسودان".

وقال موقع "واللا" الإخباري الإسرائيلي،: "وسط مفاوضات بين الولايات المتحدة والسودان وإسرائيل، بشأن تحرك سلام محتمل، قامت طائرة إسرائيلية برحلة مباشرة من تل أبيب إلى الخرطوم. هذه رحلة غير عادية للغاية".