واشنطن – جيهان الحسيني
أكدت الولايات المتحدة الأمريكية والامارات العربية المتحدة، الشراكة الأمنية بين البلدين، وسعيهما عبر الحوار الاستراتيجي، بين البلدين، إلى التأكيد على أهمية التنسيق الدفاعي بينهما، لردع التهديدات العسكرية من خلال التخطيط المشترك والتدريب والتمرينات وتوافق المعدات.
وقالت الولايات المتحدة والامارات، في بيان مشترك حول إطلاق الحوار الاستراتيجي الأمريكي – الإماراتي تلقت "دار الحياة" نسخة منه، إنه من المتوقع أن يؤدي تعميق العلاقات الدفاعية والاستخباراتية وتوسيعها إلى تمكين الإمارات من مواصلة تطوير قدراتها الأمنية، والولايات المتحدة من مواصلة لعب دور نشط في الجهود الأمنية الإقليمية.
اقرأ ايضا: واشنطن توافق على صفقة عسكرية للكويت بقيمة مليار دولار
وأشار البيان إلى أن الولايات المتحدة، والامارات أطلقا حوارا استراتيجيا، بقيادة وزيري الخارجية مايكل بومبيو، والشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، لتطوير العلاقات الثنائية وترسيخ علاقات الشراكة، موضحا أن إطلاق الحوار الاستراتيجي التمهيدي بين البلدين يؤكد عزم البلدين على دفع الجهود لتعزيز الاستقرار والتعاون الإقليميين كشركاء في السلام.
وأوضح أن الحوار الاستراتيجي سيغطي عددا من المجالات الرئيسية، بدءا بالتنسيق السياسي والتعاون الدفاعي إلى التبادل الاقتصادي والثقافي، سعيا لتحقيق هدف واسع يتمثل في تعزيز المصالح السياسية المشتركة وحلّ القضايا الإقليمية وتعزيز التسامح ومكافحة التطرف، كما سيعزز التعاون في مجالات إنفاذ القانون وأمن الحدود لمكافحة النشاط الإجرامي، كما سيقوي تبادل المعلومات الاستخباراتية بين الولايات المتحدة والإمارات لمكافحة التطرف وتعزيز الشراكات المتعددة الأطراف التي تعزز الأمن الدولي.
ونوه البيان بأن إطلاق الحوار الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والإمارات في أعقاب "اتفاقيات ابراهيم التاريخية" (بين الامارات والبحرين من جهة وإسرائيل من جهة أخرى)، التي تمّ التوصّل إليها بدعم من الولايات المتحدة، وفي وقت غدت فيه الصداقة بين الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة أقوى من أي وقت مضى.