رام الله - دار الحياة
ذكرت تقارير إسرائيلية إن الرياض مارست دورا في التحضير لصفقة التطبيع بين المغرب وإسرائيل، التي تمت بوساطة أمريكية، وأعلنها البيت الأبيض يوم الجمعة الماضي، في وقت أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، واجب والتزام، وعقيدة راسخة.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية (12)، عن مصادر دبلوماسية قولها إن الرياض كان لها دور في عملية التحضير لاتفاق التطبيع بين إسرائيل والمغرب، ولم تستبعد إبرام صفقة مماثلة بين إسرائيل والسعودية في المستقبل القريب. وقالت: "هذا أمر وارد".
اقرأ ايضا: تقرير: السعودية لعبت دورًا في التطبيع بين إسرائيل والإمارات والمغرب
من جهتها، ذكرت القناة (13) الإسرائيلية، أن المملكة العربية السعودية انضمت إلى البيت الأبيض لتأمين صفقات التطبيع بين إسرائيل ودول أخرى، وتوقعت أن تكون إندونيسيا وسلطنة عمان، الدولتين التاليين في تطبيع العلاقات.
وأضافت أن عملية التطبيع تهدف إلى تمهيد الطريق لتطبيع إسرائيلي سعودي في نهاية المطاف، وهو أمر من غير المرجح أن يحدث في الأسابيع المقبلة.
وكانت تقارير ذكرت أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، التقى مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ووزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، خلال زيارة سرية قام بها نتنياهو إلى مدينة نيوم السعودية، لكن الرياض نفت عقد هذا اللقاء.
وذكرت تقارير إسرائيلية بالأساس أن اللقاء ناقش التطبيع الإسرائيلي السعودي، لكنه لم يسفر في النهاية عن أي نتيجة، مرجحة ألا يحدث التطبيع الإسرائيلي - السعودي ما دام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، على رأس السلطة في المملكة.
في غضون ذلك، أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، واجب والتزام، وعقيدة راسخة، ومسؤولية نعتز بحملها منذ أكثر من مئة عام.
وقال عبد الله الثاني، في "خطاب العرش" بمناسبة افتتاح الدورة الاستثنائية التاسعة عشرة للبرلمان الأردني، "لم ولن نتوانى يوما عن الدفاع عن القدس ومقدساتها وهويتها وتاريخها"، رافضا اي محاولة لتغيير وتعديل الوضع الراهن للمدينة المقدسة، بحسب التخطيط الحالي للمنطقة المحيطة بالمسجد الأقصى".
وشدّد على أن "تحقيق السلام العادل والشامل، على أساس حل الدولتين، هو خيارنا الاستراتيجي، وبما يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، ذات السيادة والقابلة للحياة، على خطوط الرابع من يونيو عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية".
وأوضح أن حرمان الشعب الفلسطيني، من حقوقه العادلة والمشروعة، هو السبب الرئيسي لبقاء المنطقة رهينة للصراع وغياب الاستقرار.