الخرطوم - دار الحياة
أعلنت الخرطوم وأديس أبابا ختام اجتماعات اللجنة السياسية رفيعة المستوى حول قضايا الحدود بين السودان وإثيوبيا، التي عقدت في الخرطوم على مدى يومين، برئاسة عمر مانيس وزير شئون مجلس الوزراء السوداني، وديميكي مكونين نائب رئيس الوزراء الإثيوبي وزير الخارجية الاثيوبي.
وقالت الخرطوم وأديس أبابا، في بيان مشترك، إن الاجتماعات عُقدت في جو ودي يجسد "العلاقات الأخوية" بين السودان وإثيوبيا والمستندة علي مباديء حسن الجوار والتعاون والتفاهم المشترك.
اقرأ ايضا: التوصل لتفاهمات كبيرة بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية شمال
وأضاف البيان أنه بعد تبادل الآراء "اتفق الطرفان على رفع التقارير إلى قيادة البلدين"، على أن يعقد الإجتماع القادم في موعد يحدد لاحقا عبر القنوات الدبلوماسية باديس أبابا.
وعقدت تلك الاجتماعات فيما يواصل الجيش السوداني تقدمه ناحية الحدود الدولية مع إثيوبيا، وسط تأكيدات بسقوط جرحى جراء اشتباكات جديدة بين الجيش السوداني وقوات إثيوبية.
وكان مُقررا أن تنتهي اجتماعات لجنة الحدود بتحديد موعد بدء العمل الميداني لترسيم الحدود، حيث كان اللجنة عقدت اجتماعا في أديس أبابا في مايو الماضي، ناقشت فيه خلق البيئة المواتية لحل قضايا الحدود.
وشن وزير الخارجية الاثيوبي، هجوما حادا على السودان، من قلب الخرطوم، إذ اعتبر أن الحادث الأخير على الحدود المشتركة بين البلدين لا يتناسب مع مبدأ التضامن والتعاون والراسخ والأخوة، وقال إنه ابتداء من 9 نوفمبر 2020، نرصد هجمات منظمة من قبل القوات العسكرية السودانية باستخدام الرشاشات الثقيلة والمدرعات، حيث تم نهب المنتجات الزراعية الخاصة بالمزارعين الإثيوبيين، وتخريب معسكراتهم، كما مُنعوا من جني مزارعهم، وقتل وجرح عدد من المدنيين".
في المقابل، تقول السودان إن قوات وميليشيات اثيوبية تخترق حدود السودان، وتستولي على ممتلكات المزارعين.