وصل السودان وفد أوروب برئاسة وزير الخارجية الفنلندي، بيكا هافيستو، مبعوثا من الاتحاد الأوروبي بتكليف من جوزيف بوريل ، الممثل السامي للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد، للمساعدة في تخفيف التوترات بين السودان وإثيوبيا ومعرفة كيف يمكن للمجتمع الدولي أن يقدم الدعم في إيجاد حلول سلمية للأزمات الحالية التي تواجه المنطقة.

ويُجري المبعوث الأوروبي، مباحثات غدا وبعد غد في السودان، وبعدها يسافر إلى إثيوبيا.

اقرأ ايضا: نذر حرب بين السودان واثيوبيا تسارع الوساطات لتجنبها

ومن المنتظر أن يعقد هافيستو اجتماعات مع الدكتور عبد الله حمدوك رئيس مجلس الوزراء السوداني، والفريق عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة، ونائبه محمد حمدان دقلو، ووزير الخارجية عمر قمر الدين، ووزير الرى والموارد المائية ياسر عباس.

كما يزور المبعوث الأوروبي، مخيما للاجئين الإثيوبيين الفارين من العنف في منطقة تيغراي.

ويسود توتر عسكري منطقة الحدود السودانية الاثيوبية، بعد أن أعاد الجيش السوداني انتشاره في منطقة الفشقة، فيما تقول اثيوبيا إن السودان اعتدى على أراضيه.

وكان رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، أكد أنه لا نزاع حدودي مع اثيوبيا، حيث إن الحدود معروفة ومخططة، ونريد فقط تحديد العلامات، وبسط سيادة القوات المسلحة السودانية على أراضي الدولة. كما أكد المتحدث باسم مجلس السيادة، محمد الفكي سليمان أن السودان يرى أن حل المشكلة بسيط ويتمثل في انسحاب اثيوبيا من باقي النقاط التي تسيطر عليها داخل الأراضي السودانية.

وقالت مصادر عسكرية سودانية، لصحف محلية، إن الاشتباكات تجددت في منطقة الفشقة الصغرى، على الحدود السودانية الإثيوبية، وأودت بحياة جندي سوداني وعدد من الجنود الإثيوبيين.