ما زالت عقدة "الخطوة الأولى" تُعرقل مفاوضات إحياء الاتفاق النووي، الذي وقع في العام 2015، وانسحبت منه واشنطن بقرار من ترامب، وردت طهران بتجميد التزاماتها وفقا له.

اقرأ ايضا: أمريكا مستعدة لرفع العقوبات عن إيران .. لماذا تغير موقف واشنطن ؟

وشددت واشنطن على أنها لن ترفع أيا من العقوبات التي تفرضها على طهران قبل أن تعود الأخيرة إلى احترام كامل الالتزامات المنصوص عليها في الاتفاق النووي الإيراني، معتبرة أنّ الكرة في هذا الملفّ هي الآن في إيران، علما بأن الرئيس الإيراني حسن روحاني، كان أصر على رفع الولايات المتحدة العقوبات عن بلاده كخطوة أولى، قبل أي مفاوضات حول إحياء الاتفاق النووي.

وردا على سؤال من أحد النواب عما إذا كان وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، يتعهّد عدم تقديم أي تنازل لإيران لمجرّد انتزاع موافقتها على قبول الدعوة الأوروبية للحوار مع واشنطن قال بلينكن "نعم".

وشدد بلينكن، على أن الولايات المتحدة لن ترفع أيا من العقوبات السارية على إيران قبل أن تعود الأخيرة إلى احترام كامل الالتزامات المنصوص عليها في الاتفاق النووي.

وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، خلال جلسة استماع أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، إنّ "الكرة في ملعبهم (الإيرانيين) لمعرفة ما إذا كانوا مهتمّين حقا بحوار دبلوماسي أم لا. نحن مهتمّون به".

وأشار بلينكن إلى أن الولايات المتّحدة قبلت دعوة أوروبية للمشاركة في حوار مباشر مع الجمهورية الإسلامية، "لكنّ إيران حتى الآن قالت لا".