دار الحياة
أعربت وزارة الصحة الفلسطينية عن قلقها الشديد إزاء إعلان نقابة الأطباء شروعها في إضراب عن العمل اليوم الخميس، في الوقت الذي أبدت فيه الحكومة برئاسة الدكتور محمد اشتية ووزيرة الصحة مي الكيلة، استعدادها للنظر بإيجابية لمطالب النقابة، والمتمثلة برفع علاوة الأطباء العموميين من 150% إلى 200% أسوةً بأطباء الاختصاص، شريطة التزامهم بالتفرغ الكامل للعمل في وظيفتهم بالمستشفيات الحكومية فقط، وذلك بهدف تحسين الجودة، ورفع مستوى الخدمة المقدمة للمرضى في المستشفيات وهو ما رفضت النقابة الالتزام به.
وقالت الوزارة خلال بيان صحفي لها وصل موقع دار الحياة – واشنطن نسخة عنه: إن " هذه الخطوة تنطوي على خطورة كبيرة في الوقت الذي يواصل فيه المنحنى الوبائي ارتفاعه بشكل مقلق، يهدد حياة المرضى والمواطنين بالخطر".
اقرأ ايضا: وزارة الصحة تهدد نقابة الأطباء بإجراءات إدارية الغير ملتزمين بقرار محكمة العدل العليا
وحمّلت وزارة الصحة، نقابة الأطباء المسؤولية الكاملة عن حياة المرضى والمصابين الذين تضيق بهم مستشفيات وزارة الصحة، مؤكدة أنها لن تسمح تحت أي ظرف من الظروف، ولأي مبرر كان تعريض حياة المرضى والمواطنين للخطر، متوعدة بالملاحقة القانونية لكل من يمس أو يعرض سلامة وصحة المرضى والمواطنين للخطر خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها شعبنا الفلسطيني.
وعبّرت "الوزارة" عن اعتزازها وتقديرها بجميع الكوادر العاملة في القطاع الطبي والصحي، والتي وقفت عند المسافة صفر من الوباء، وعملت بجهد وإخلاص لحماية أبناء شعبنا من مخاطره الوبائية، وتقليص مساحة انتشاره، معربة عن أملها ببقاء الكادر الطبي والصحي وفيا لالتزاماته وللصورة المشرقة التي قدمتها تلك الطواقم في تصديها للجائحة التي مازالت تتوالد بسلالات جديدة وعلى نحو أسرع انتشارا، وأشد فتكا، وبقاء الأطباء أوفياء للقسم الذي تشرفوا بأدائه لخدمة مرضاهم.
وختمت الوزارة بيانها الصحفي، بتحذير النقابة من مخاطر الاضرابات في ظل المرحلة الحرجة التي يمر بها شعبنا نتيجة تصاعد وتيرة الوباء التي تتطلب من الجميع رص الصفوف وعدم الالتفات إلى ما يشتت العمل الجماعي في مواجهة الجائحة.
وكانت نقابة الأطباء- مركز القدس، أعلنت مساء أمس الأربعاء، الإضراب في المستشفيات اليوم الخميس، واقتصار الدوام فقط على المناوبين مع توقف كامل العمل في مراكز الرعاية الأولية ومباني وزارة الصحة مع عدم التوجه.
وفيما يلي نص البيان الصادر عن نقابة الأطباء والذي وصل موقع "دار الحياة" نسخة عنه.
