استولى مجموعة من المستوطنين بعد منتصف، ليل الخميس، على بناية سكنية في حي وادي حلوة ببلدة سلون في القدس المحتلة، بعد تسريبها من مالك العقار وليد أحمد عطعوط.

وأفاد مركز معلومات وادي حلوة-القدس: بأن البناية تقع جنوب المسجد الأقصى، مؤكدًا أنها سُرّبت لصالح جمعية "إلعاد" الاستيطانية.

اقرأ ايضا: فاجعة تهزّ غزة.. 21 حالة وفاة جراء حريق ضخم التهم بناية سكنية في جباليا

وأضاف المركز أن "أكثر من 20 مستوطنًا سيطروا بحماية الشرطة الإسرائيلية، على عقار مؤلف من شقة ومخازن وقطعة أرض، بالإضافة إلى بناء قيد الإنشاء في حي وادي حلوة، بعد تسريبها من قبل مالكها المدعو وليد أحمد عطعوط.

وأوضح أن المستوطنين والعمال قاموا بتحطيم أقفال الشقة التي وضعت من قبل شبان الحي قبل ساعات من دخولهم إليها بعد ورود معلومات عن تسريب العقار وهروب مالكه من المكان، ومن ثم قام المستوطنون بنصب كاميرات مراقبة ووضع حمايات .

وحول تفاصيل بيع العقار، أوضح مركز المعلومات أنه "قبل نحو أسبوع جرى الحديث عن بيعه لجهات غير معلومة، فقام وجهاء من بلدة سلوان وأعضاء لجان محلية بالتحدث مع صاحب العقار المدعو وليد عطعوط، حيث نفى وأنكر البيع، لافتًا إلى أنه تلقى عرضًا لبيعه لجهات تركية لكنه لم يقم بذلك، وبقى في منزله برفقة أسرته حتى صباح أمس الخميس".

وتابع: "وفقاً للتحقيقات التي أجرتها اللجان والجهات المختصة على مدار الأيام الماضية، تبين ان العطعوط قام ببيع منزله لمشترٍ من الداخل الفلسطيني، والأخير قام بتسليمها لمقاول لإجراء ترميمات، فيما خرج عطعوط وعائلته المكونة من 5 أفراد من العقار، دون تفريغ محتوياته ودون أخذ أغراضهم الشخصية من ملابس وغيرها، لعدم لفت انتباه السكان المجاورين لهم، وبخاصة أن العقار يقع داخل أحد أزقة حي وادي حلوة.

وأضاف المركز: أن "جهات مختصة من سلوان، أجرت اتصالات (مع المشتري من مناطق 48)، لمعرفة ما يجري وطالبوه بالحضور للعقار للحديث، لكنه رفض ذلك ونفى أن يكون قد سرب المنزل، وقال إنه قام بشرائه (العقار) لتحويله إلى عيادة، أما المقاول الذي جاء صباحا للعقار فقد تمكن الوجهاء من التحدث معه ثم لاذ هو الآخر بالفرار من الموقع".

وأوضح ، أن حي وادي حلوة هو الحي الأقرب إلى المسجد الأقصى من الجهة الجنوبية، وهو الأكثر استهدافا من قبل الجمعيات الاستيطانية، التي تسعى للسيطرة على عقاراته بعدة طرق منها أبرزها "عن طريق حارس أملاك الغائبين، أو تسريبها من قبل مالكيه"، لافتا إلى أن داخل الحي يوجد ما يزيد عن 50 بؤرة استيطانية.