طلبت الإدارة الأمريكية من رئيس وزراء السلطة الفلسطينية السابق سلام فياض "أخذ نبض" حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى في قطاع غزة بشأن إمكانية توليه رئاسة الحكومة الفلسطينية المقبلة، وفق موقع "عربي 21".

وذكر الموقع، نقلاً عن مسؤول فلسطيني، أن الولايات المتحدة والأوروبيين أدركوا انتهاء دور رئيس السلطة محمود عباس بسبب تراجع شعبيته بين أوساط الشعب الفلسطيني، لاسيما بعد مقتل المعارض نزار بنات.

اقرأ ايضا: "فياض" يردُ على تصريحات منسوبة له بشأن أزمة رواتب السلطة

ويعتقد أمريكيين وأوروبيين وإسرائيل أن أيام عباس في السلطة تقترب من نهايتها، وهذا هو السبب في أنهم يعملون على تجنيد فياض (70 عامًا) كبديل لعباس.

ويتمتع فياض بخبرة سابقة مع الولايات المتحدة، لا سيما في تدريب الأجهزة الأمنية الفلسطينية.

في حين، وقال المصدر: إن "رئيس حماس يحيى السنوار رفض لقاء فياض خلال زيارته لغزة، الشهر الماضي".

وبحسب صحيفة "جيروزاليم بوست"، فإن زيارة  سلام فياض للقطاع "ليست مرتبطة بأية خطط لتشكيل حكومة جديدة".

يشار إلى أن سلام فياض تولى رئاسة الوزراء بين حزيران (يونيو) 2007 وحزيران (يونيو) 2013.

وكان أبو مازن قد عينه رئيسًا للوزراء في حكومة طوارئ تم تشكيلها بعد استيلاء حماس العنيف على قطاع غزة في عام 2007.