قتل جمال بن إسماعيل ، وشهدت الجزائر جريمة مروعة تعد من أبشع الجرائم التي تشهدها بالتزامن حرائق المندلعة في العديد من الولايات والمدن وعلى مواقع التواصل الاجتماعي تحديدًا على توتير  دشن نشطاء هاشتاق الماك حركة إرهابية وسط تنديد بالقتل وبالحركة ، فريق دار الحياة توصل إلى تفاصيل القصة ووضعها لكم في هذه المقالة .  

وأغضبت القصة التي تحدثت ن جريمة قتل جمال بن إسماعيل بعدها احرق بالنيران وسط حشد غاضب وواضع في النهار اليوم تم تنظيم وقفة لسكان مليانة للمطالبة بإظهار الوقائع الحقيقية فيما يتعلق بالاغتيال وتطبيق العدالة في حق الجناة  وسنرصد لكم التغريدات في الأسفل:

اقرأ ايضا: رسالة شديدة اللهجة لقتلة جمال بن إسماعيل .. ويكيبيديا وفيديو الذبح واعتقال المجرمين

قصة قتل جمال بن إسماعيل :

وتعود قصة قتل جمال بن إسماعيل في مدينة "الأربعاء ناتي راثن" في ولاية سيدي وزو، وهو عندما قُتل وحُرق شاب اتهم بأنه ساهم في افتعال الحرائق، وكانت  قصته جزءاً من خطاب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أمس الخميس.

وأشار الرئيس تبون إلى أن الجريمة "ليست عمل كل أبناء تيزي وزو أوالأربعاء ناث إيراثن"، وأنه "لا ينبغي أن نسقط في فخ المنظمتين الإرهابيتين اللتين تحاولان الاستثمار في هذه المسألة لضرب الوحدة الوطنية"، وصرح ذلك عبر مؤتمر تلفزيوني تم تداوله على كافة مواقع الانترنت .

وسنتكمل معكم تفاصيل القصة ، إذ أكد جمال بن إسماعيل في لقطات له قبل ساعات من مقتله، يؤكد أنه سافر إلى تيزي وزو لأجل التطوع والمساعدة في إخماد الحرائق.

ولقد ترصدت له مجموعة من الأشخاص واعتدت عليه للاشتباه في إشعاله الحرائق في حين لم تنجح الشرطة في إنقاذه.

وأصدرت المحكمة حكم الغاب على قتلة جمال بن اسماعيل وقتله في الشارع العام وسط حشود غاضبة كانت تبحث عن كبش فداء للحرائق.

جمال بن إسماعيل ويكيبيديا :

ولقد وضعنا لكم معلومات عن المغدور جمال بن إسماعيل ويدعونه بـ"جيمي". ويحب الموسيقى والرسم . وقال والده إن ابنه ذهب متطوعا لمساعدة إخوانه، وإن أمه طلبت منه عدم الذهاب لكنه أصر".

محمد الهادي : كتب على حسابه على توتير : القاتل الذي اغتال جمال بن سماعيل الذي ظهر في الفيديو  داخل سيارة الشرطة عن طريق طعنة بسكين  ، حتى فقد وعيه وتوفي وانهالوا عليه بالضرب بلا رحمة"، وأضاف: "انشروا صورته يقال اسمه وليد ، وبلغوا مصالح الامن عنه".

حساب بسمة: "ما نراه اليوم ما هو إلا نتيجة للتراخي في تطبيق القانون بدافع الخوف من إثارة الفتنة والنتيجة أمامنا جميعا. لا للفِتنة = لا للفِطنة".