دار الحياة
يسعى الاتحاد الأوروبي حاليا لزيادة مخزون حبوب اليود ومعدات الحماية النووية على خلفية استمرار الأزمة في أوكرانيا والتهديدات باستخدام أسلحة نووية.
وبحسب وسائل إعلام بريطانية فإن الاتحاد الأوروبي يسعى حاليا، في ضوء استمرار الأزمة في أوكرانيا، إلى تحسين استجابته الصحية في حالة وقوع حادث نووي، من خلال زيادة مخزون عقاقير اليود ومعدات الحماية النووية.
اقرأ ايضا: الولايات المتحدة تجيز بيع حبوب منع الحمل بدون وصفة طبية
وبحسب مسؤولين أوروبيين بارزين، فإن المفوضية الأوروبية تسعى لتشجيع بلدانها على تخزين حبوب اليود والبدلات الواقية والأدوية الأخرى، التي تساعد في العلاج من أي تسربات نووية، كما تعمل على إيجاد طرق للتعامل مع الهجمات الكيماوية والبيولوجية المحتملة بعد أن حذرت الولايات المتحدة مؤخراً من أن روسيا قد تستخدم مثل هذه الأسلحة في أوكرانيا.
وقال مسؤول أوروبي " إن المفوضية تعمل على ضمان تعزيز الاستعداد في مجال التهديدات الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية بشكل عام، وهذا الأمر يسبق العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا".
وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي وضع فيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قوات أسلحته النووية في حالة تأهب قصوى، مع الاشارة إلى حقيقة نفاد حبوب اليود في صيدليات دول من بينها بلجيكا وبلغاريا وجمهورية التشيك بعد أن استهدفت القوات الروسية محطة طاقة نووية أوكرانية وألحقت أضرارا بها، في هجوم أثار تحذيرات بشأن المخاطر التي قد تنتشر عبر أوروبا في حال وقع أي تسرب إشعاعي /على حد قول الصحيفة.
وفي حال وقع مثل هذا التسريب، فإنه ينجم عن ذلك تسرب مادة اليود المشع، والتي تتركز في الغدة الدرقية عند استنشاقها ويمكن أن تؤدي إلى الإصابة بالسرطان، فيما تعمل أقراص اليود على تشبع الغدة باليود، مما يمنع امتصاص المواد المشعة. فيما قال برلمانيون أوروبيون، في هذا الشأن، إن الهيئة الأوروبية للتأهب والاستجابة للطوارئ الصحية "هيرا" بحاجة إلى التحرك بشكل أسرع لمواكبة التطورات في أوكرانيا.