رحبت الولايات المتحدة بعلاقات التطبيع بين إسرائيل وعدد من الدول العربية التي وقعت اتفاقيات سلام معها مؤخرا، داعية إلى تعميق تلك العلاقات.

وقالت السفيرة ليندا توماس-غرينفيلد المندوبة الدائمة للولايات المتحدة بالأمم المتحدة في اجتماع لمجلس الأمن اليوم بشأن الوضع في الشرق الأوسط "لا تزال الولايات المتحدة ملتزمة بتوسيع العلاقات بين إسرائيل وجيرانها، وإحدى الطرق التي يمكننا القيام بها هي تعميق التعاون بين المشاركين في الاتفاقيات الإبراهيمية والدول الأخرى التي لديها علاقات طبيعية مع إسرائيل".

اقرأ ايضا: ضاحي خلفان يتنبأ بمستقبل التطبيع العربي مع إسرائيل عام 2020

وأضافت "نشعر على هذه الجبهة بالتشجيع من اجتماعات رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي مع نظيره في البحرين، كما نرحب بلقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ في أنقرة"، معتبرة أن تلك الزيارات تثبت أن المشاركة بحسن نية يمكن أن تبني الثقة المتبادلة وتخلق طريقا نحو مزيد من الأمن والازدهار.

وأعربت عن ترحيب واشنطن بجهود الموقعين على اتفاقيات التطبيع الأخيرة لتعزيز علاقاتهم من خلال مجموعات العمل والمبادرات بالإضافة إلى هذه الزيارات، مشيرة إلى أن ذلك سيساعد في تطوير العلاقات التجارية والثقافية كذلك الشعبية على نحو أكبر.

وقالت إن "الولايات المتحدة تعتقد أن اتفاقيات التطبيع يمكن أن تعزز التعاون الإقليمي"، مضيفة أ، التطبيع ليس بديلا عن المشاركة الجادة بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وأضافت أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن حرصت لهذا السبب على تكثيف الحوار مع القادة الإسرائيليين والفلسطينيين، مشيرة إلى زيارة نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي هادي عمرو بزيارة إسرائيل والضفة الغربية لبحث العلاقات الإسرائيلية- الفلسطينية، كما سلط الضوء على الحاجة إلى تحسين نوعية الحياة للفلسطينيين بطرق ملموسة، وأكد مجددا أن الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء يستحقون تدابير متساوية للأمن وكذلك الحرية والازدهار.

وتابعت قائلة "نحن نشجع كل أولئك الذين يبحثون عن السلام في الشرق الأوسط على الالتزام بأعمال بناءة تساعد الفلسطينيين والإسرائيليين على التعايش والازدهار".

وأعربت الدبلوماسية الأمريكية عن قلق بلادها من ما أسمته "التوترات الحالية، بما في ذلك العنف، في الضفة الغربية وداخل القدس وحولها".

وطالبت جميع الأطراف بالامتناع عن الإجراءات الأحادية الجانب التي تؤدي إلى تفاقم التوترات وتقويض الجهود المبذولة لدفع حل الدولتين المتفاوض عليه. مؤكدة أهمية الحفاظ على الوضع الراهن في المسجد الأقصى.

وأشارت إلى خطوة الوضع الإنساني في غزة، إذ أن احتياجات الإغاثة الإنسانية وإعادة الإعمار وكذلك الإنعاش في أشدها، وقد يتفاقم انعدام الأمن الغذائي في الأسابيع المقبلة بسبب ارتفاع أسعار الغذاء وكذلك الوقود والسلع الأخرى، ودعت إلى المساعدة في تلبية احتياجات الفلسطينيين المعرضين للخطر في غزة.