قاد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ، بتكليف من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، عدة محاولات لزيادة دعم قائمة حركة فتح في الخليل، حيث التقى بقيادات من الأجهزة الأمنية وحركة فتح بحضور محافظ الخليل من أجل بحث كل آليات دعم وفوز قائمة الحركة.

 

اقرأ ايضا: قيادي فتحاوي: الثوري أطلق تهديدات بالقتل لمرشحي الحركة خارج القائمة

وعلى هامش الدعاية الانتخابية لقائمة فتح، تعهد أمين سر حركة فتح في وسط الخليل، عماد خرواط، المدعوم من مدير المخابرات الفلسطينية، ماجد فرج، بالحفاظ على مدينة الخليل من غزة والسنوار حسب قوله في أحد التجمعات الانتخابية في المدينة.

 

وقال خرواط: "خوفي على البلد وايماني بالخليل بلدي.. بيخرجني عن الخط كثير... هذه البلد دفعنا أرواحنا ودمنا فيها بدنا نحافظ عليها من غزة والسنوار من أي حدا ممنوع الخليل تخرب".

وكان خرواط قد قال قبل أسبوع في تجمع انتخابي أخر، "إن أي مواطن لا ينتخب قائمة فتح يأثم شرعاً".

واتهم رئيس قائمة الوفاء للخليل، تيسير أبو سنينة، في حديث لإحدى الإذاعات المحلية في المدينة، جهاز المخابرات الفلسطينية والسلطات الإسرائيلية بتكثيف محاولات التضييق على داعمي قائمته لاحتوائها على شخصيات وطنية ودينية ومستقلة، مشيراً إلى التضييق وصل الى مطالبة مواطنين بمسح منشوراتهم ومواقفهم المؤيدة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأشار أبو اسنينة، أنه تلقى تهديدات وعروض في الوقت ذاته مقابل انسحابه من القائمة من قبل شخصيات قريبة من الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وتشهد عدة مدن في الضفة الغربية منافسة شرسة بين القوائم المترشحة للانتخابات البلدية، نظراً لمشاركة مرشحي حركتي حماس والجبهة الشعبية بتحالفات غير رسمية ضمن قوائم مختلفة.

ويعتبر مراقبون للانتخابات المحلية الفلسطينية أن مدينة الخليل تحظى بالزخم الأكبر نظراً لوجود قائمة من الست قوائم المترشحة تحمل اسم (الوفاء للخليل) تحت شعار الوفاق الوطني ويشارك فيها قيادات فتحاوية وحمساوية إضافة الى الجبهة الشعبية ومستقلين بقيادة رئيس البلدية الأسبق تيسير أبو سنينه المعروف بمواقفه المعارضة للسلطة الفلسطينية مؤخراً.

وفي مدينة دورا جنوب الخليل، تدخلت السلطات الإسرائيلية، واعتقلت الشيخ إسماعيل العواودة، أبرز المرشحين في قائمة الوحدة والبناء المهنية التي تضم شخصيات من معظم التنظيمات والأحزاب الفلسطينية.